لقمة أهالي أحياء دير الزور المحاصرة “مهربة”

-الزور-الصامدة.jpg

قال مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور في منشور له على فيسبوك الخميس، 22 تشرين الأول، إن أسواق الأحياء المحاصرة في المدينة شهدت توافرًا في بعض المواد الغذائية، والتي تم إدخالها عبر طرق التهريب.

ووفقًا لما أورده المرصد، فإن هذه المواد لا تكفي المدنيين المتواجدين في الأحياء المستهدفة، إضافة إلى أسعارها المرتفعة، إذ بلغ سعر 10 أرغفة خبز 100 ليرة، وكيلو السكر 4500 ليرة، والشاي 12000 ليرة، والطحين 800 ليرة، في حين بلغ سعر ليتر الزيت 4500 ليرة.

وكان المرصد أصدر في الثامن من تشرين الأول الجاري، تقريرًا مفصلًا عن وضع المحاصرين في ‫دير الزور بعد 9 أشهر من الحصار.

وأوضح التقرر أن انقطاع التيار الكهربائي مستمر منذ أكثر من 185 يومًا، وتزوَّد الأحياء المحاصرة بالماء كل 48 ساعة، وهي غير معقمة ومليئة بالشوائب والأتربة أغلب الأوقات، مع وجود أحياء لا تزود بالماء سوى مرة واحدة في الأسبوع، ما يضطر العائلات إلى تعبئة الماء بتكلفة 500 ليرة سورية للبرميل الواحد.

وأدت ندرة المحروقات إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير، فوصل سعر ليتر الكاز إلى ألف ليرة، في حين بلغ سعر ليتر المازوت 800 ليرة، والبنزين 4 آلاف ليرة.

ورفع “تنظيم الدولة” سعر كيلو الخبز في الريف الغربي لدير الزور من 100 إلى 120 ليرة سورية، كما أجبر أصحاب صالات الإنترنت في مدينة البوكمال على الحصول على موافقة قبل إعادة افتتاحها.

تابعنا على تويتر


Top