قتيلان للأسد في داريا والقصف مستمر

2.jpg

عنب بلدي – داريا

شهدت مدينة داريا الأسبوع الماضي اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في مختلف قطاعات المدينة، تزامنًا مع قصف المدينة بعشرات البراميل المتفجرة وقذائف المدفعية.

واندلعت اشتباكاتٌ متقطعة بين مقاتلي الجيش الحر وجنود الأسد على الجبهة الشمالية والشرقية للمدينة منذ الأحد 18 تشرين الأول، ثم ارتفعت وتيرتها صباح الأربعاء، إثر تفجيرٍ قامت به قوات الأسد على الجبهة الشرقية (المجمع) أدى إلى انهيار بناءين سكنيين دون وقوع إصابات.

وبينما تواردت معلومات استخباراتية للجيش الحر عن وصول تعزيزات إلى منطقة الجمعيات شمال المدينة، التي سيطر عليها في معركة “لهيب داريا”، تجددت الاشتباكات على المحور، الجمعة 23 تشرين الأول، وتمكن خلالها مقاتلو الحر من قنص عنصرين في قوات الأسد.

إلى ذلك، يستمر القصف المكثف على الأحياء السكنية في المدينة منذ شهرين، ووصل عدد البراميل التي ألقتها طائرات النظام المروحية الأسبوع الماضي 146 برميلًا، بحسب مراسل عنب بلدي في المدينة.

كما استهدفت قوات الأسد المدينة بقذائف المدفعية (مدفع جهنم) ومدفعية 57، ما أسفر عن مقتل أحد أبناء المدينة وإصابة آخرين، بينما رصد المراسل تحليق طيران الاستطلاع في سماء المدينة بشكل مكثف.

على الصعيد الإنساني، تستمر معاناة قرابة 10 آلاف مدني محاصر في المدينة منذ قرابة 3 سنوات، وسط انقطاعٍ للخدمات ونقصٍ في المواد الغذائية، بينما شنت أجهزة الأمن حملة اعتقالات لعددٍ من أبناء المدينة في مناطق نزوحهم وخصوصًا في منطقة شواقة غرب المدينة وبلدة صحنايا المجاورة.

تابعنا على تويتر


Top