الساروت محاصر والنصرة تدعوه لتسليم نفسه وسلاحه

Untitled-125.jpg

أرشيفية لعبد الباسط الساروت

لاتزال الاشتباكات مستمرة بين جبهة النصرة وعناصر كتيبة شهداء البياضة، بقيادة عبد الباسط الساروت في ريف حمص الشمالي، حتى مساء اليوم الأربعاء 4 تشرين الثاني.

وأفادت مصادر خاصة لعنب بلدي أن النصرة حشدت اليوم عناصرها للسيطرة على القرى التي تتمركز فيها مقرات كتيبة الساروت، وهي تلال الحمر ودلاك والزيتونية وعيدون والجمالي.

المصادر أكدت أن الساروت محاصر “داخل بقعة صغيرة” حتى لحظة إعداد التقرير، مشيرةً إلى أن النصرة دعته إلى تسليم نفسه وسلاحه.

وأضافت أن عناصر الجبهة استمرت في مضايقاتها لعناصر كتيبة الساروت على حواجزها، واعتقلت أفرادًا منها بشكل متكرر، ما دفع الساروت إلى تصوير مقطع فيديو نفى فيه مبايعته لتنظيم “الدولة” وحاول أن يحل الخلاف عبر المحكمة القضائية العليا.

المحكمة أصدرت بيانًا بعدها طالبت فيه الساروت بالانتقال إلى جبهة السعن وترك جبهة سلمية كما طالبت جبهة النصرة بعدم التعرض لأفراد كتيبته، وأكدت فيه ثبوت مبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية” وإيواء بعض جنودها “المتورطين في سفك الدماء”، لكنه لم يشارك معها في قتال فصائل الريف الشمالي، قبل نحو ثلاثة أشهر.

ولفتت المصادر إلى أن أول اشتباك بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وباقي الفصائل جرى في بلدة الزعفرانة بريف حمص خلال أيار الماضي، ووقف فيه الساروت “على الحياد ولم يشارك في القتال مطلقًا”.

وكانت جبهة النصرة نصبت مساء أمس الثلاثاء كمينًا لاعتقال عنصرين من كتيبة الساروت دون الرجوع إلى المحكمة، ودون مشاركة أي فصيل آخر، ثم اندلع اشتباك بين الطرفين أدى إلى مقتل اثنين من عناصر الساروت.

وشارك الساروت في أغلب معارك ريف حمص مع باقي الفصائل الثورية، وكان آخرها صد اقتحام قرية تير معلة خلال الحملة الأخيرة المستمرة حتى الآن على ريف حمص الشمالي.

عبد الباسط الساروت من حي دير بعلبة في مدينة حمص، لعب حارسًا للمنتخب السوري لكرة القدم، وانتقل مع مطلع الثورة ليصبح ناشطًا ومنشدًا ضد نظام الأسد، ثم حمل السلاح وأسس كتيبة شهداء البياضة في حمص المحاصرة، قبل أن ينتقل إلى الريف الشمالي في أيار من العام الماضي.

تابعنا على تويتر


Top