تنظيم “الدولة” يخرق اتفاقًا جنوب دمشق

Untitled-210.jpg

مقاتلون لتنظيم الدولة في مخيم اليرموك مطلع نيسان 2015

توجهت مجموعة من وجهاء بلدات جنوب دمشق، السبت 14 تشرين الثاني، لسحب جثث عدد من الضحايا سقطوا خلال الاشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل على أطراف بلدة يلدا.

الأبنية السكنية في أطراف بلدة يلدا بالقرب من حي الزين - تصوير الناشط أيهم العمر

الأبنية السكنية في أطراف بلدة يلدا بالقرب من حي الزين – تصوير الناشط أيهم العمر

وأفاد أيهم العمر الناشط من جنوب دمشق، أن أحد وجهاء حي العسالي ويدعى أبو الفضل، أصيب بطلق ناري في يده، بعد إطلاق الرصاص على المجموعة التي عقدت اتفاقًا مع الطرفين لسحب الجثث.

العمر قال إن التنظيم بذلك خرق اتفاقًا يقضي بالسماح للوجهاء بسحب جثث الشهداء الذين سقطوا إثر الاشتباكات التي جرت مؤخرًا وسيطر فيها التنظيم على عدد من المباني خلف حي الزين في بلدة يلدا.

وأضاف العمر أن التنظيم تسلل الثلاثاء الماضي خلف خطوط جيش الإسلام في حي الزين، وسيطر على عدد من الأبنية التي يقطنها مدنيون واحتجزهم بداخلها.

التنظيم أطلق مساء أمس الجمعة سراح العائلات المحتجزة، بحسب العمر، الذي أشار إلى أن التنظيم كان احتجز العائلات للتفاوض عليهم في حال لم يتمكن من فتح طريق إمداد للتسلل إلى الأبنية.

ويهدف التنظيم للسيطرة على حي الزين الذي يخضع لسيطرة جيش الإسلام حاليًا، إذ وصل إلى الأبنية التي تحوي نقطة لجيش الإسلام بعد أن تسلل ليلًا مستغلًا الظلام عن طريق البساتين المجاورة، بحسب العمر.

إلا أن غرفة العمليات التي شكلتها فصائل شام الرسول وجيش الأبابيل وجيش الإسلام وأحرار الشام، تدخلت ضد التنظيم واشتبكت معه ما أدى إلى مقتل 11 عنصرًا وجرح عدد آخرين من التنظيم، وفقًا للعمر  الذي أفاد بأن الفصائل لا زالت تحاول طرد التنظيم من الأبنية التي سيطر عليها مؤخرًا

ويحاول مقاتلو المعارضة في معاركهم الحالية على عدة جبهات جنوب دمشق السيطرة على مخيم اليرموك، وحي الحجر الأسود وحي العسالي وجميع المناطق التي سيطر عليها التنظيم في وقت سابق.

تابعنا على تويتر


Top