الأفران في مرمى نيران جنود الأسد… النظام يبدأ استخدام الغازات السامة

2

364 شهيدًا في سبت المجازر بينهم أكثر من 20 طفلًا و 20 سيدة، 227 شهيدًا في حمص بينهم 220 شهيدًا في مجزره دير بعلبة, 49 شهيدًا في دمشق وريفها بينهم 10 شهداء في النشابية، 39 شهيدًا في حلب بينهم 13 شهيدًا في تل رفعت،20 شهيدًا في دير الزور بينهم 15 جثه مجهولة الهوية, 11 شهيدًا في درعا، 10 شهداء في حماه، 5 شهداء في إدلب، وشهيدان في الرقة.

سقط خلال الأسبوع الماضي قرابة 100 شهيد جراء قصف قوات الأسد فرنًا آليًا للخبز في حلفايا في ريف حماة، كما استخدم النظام غازات سامة غير معروفة لكنها أقربُ إلى غاز السارين على بعض أحياء حمص المحاصرة كالخالدية، ما أدى إلى استشهاد سبعة أشخاص وتسجيل أكثر من ستين إصابة، بينها حالات خطرة ترافقت بأعراض اختناق وشلل أعصاب وعمى مؤقت وتغير في لون الجلد وغثيان وهستريا. في الوقت الذي لا تزال فيه دول العالم وعلى رأسها روسيا وعلى لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف تصرح بأن استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية سيكون كارثة إنسانية!!

وفي آخر التطورات الميدانية ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة في معضمية الشام في ريف دمشق راح ضحيتها سبعة عشر مدنيًا معظمهم من عائلة واحدة من أهالي مدينة داريا حيث قامت بإعدامهم على أحد الحواجز، في الوقت الذي تتعرض فيه المدينة لقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ. كما تشهد مدينة داريا المجاورة قصفًا مماثلًا وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحام المدينة. كما تجددت الاشتباكات في مخيم اليرموك. وقام الجيش السوري الحر بتدمير أربع طائرات في حلب ودمشق وإسقاط مقاتلة ميغ في حماة. كما قامت قوات النظام بإعدام خمسين شخصًا ميدانيًا بالقرب من منطقة الكسوة في ريف دمشق حيث تم العثور على جثثهم داخل براد على أوتوستراد دمشق درعا الدولي.

وذكرت تنسيقيات الثورة أن أربعين شهيدًا سقطوا جراء انفجار سيارة مفخخة في شارع النهر ببلدة سبينة بريف دمشق. وجرت اشتباكات عنيفة في داريا بين الجيش الحر وقوات النظام على طول الجبهة الشرقية بعد توجه تعزيزات عسكرية إلى المدينة، وقال ناشطون إن سيارات الإسعاف تتوافد إلى المنطقة لنقل القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام. وفي مخيم اليرموك سقط أربعة شهداء من عائلة واحدة بينهم اثنان من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من الجرحى جراء قصف استهدف المخيم.

وفي الرقة ارتكبت قوات النظام مجزرة في مدينة القحطانية راح ضحيتها عشرات الشهداء معظمهم من الأطفال وذلك جراء قصف الطيران الحربي للمدينة. أما في دير الزور، تعرضت معظم أحياء المدينة لقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بالتزامن مع اشتباكات في محيط مطار دير الزور العسكري في الوقت الذي قامت فيه عناصر الجيش الحر بقصف المطار بصواريخ محلية الصنع.

عسكريًا، قام عناصر من الجيش الحر بالسيطرة على بلدة منغ في ريف حلب وتدمير كتيبة الرادار تسعة وتسعين في درعا وتحرير تل براك في الحسكة. كما أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق «توحدها» تحت اسم «لواء فلسطين الموحد». كما أعلن قائد الشرطة العسكرية اللواء عبد العزيز شلال انشقاقه عن نظام الأسد.

كما ارتكبت قوات النظام مجزرة في دير بعلبة بعد سيطرة قوات النظام عليه راح ضحيتها 220 شهيدًا بينهم 167 جثة أحرقت ووضعت في قبر جماعي بعد إعدامها من بينها عائلات بأكملها، وفي تل رفعت بلغ عدد شهداء المجزرة 13 شهيدًا حتى الآن من بينهم عائلة كاملة مؤلفة من 6 أشخاص وما تزال الأشلاء تحت الأنقاض وأكثر من 30 جريحًا وفي قرية الخامسية في ريف دمشق ارتكبت قوات النظام مجزرة راح ضحيتها 20 شخصًا بينهم 15 طفلًا تم انتشالهم أشلاء و5 نساء. كما ارتكبت قوات النظام مجزرة في النشابية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى جراء قصفها بالطيران الحربي وفي دوما سقط 3 أطفال ورجل شهداء جراء القصف على المدينة كما تم العثور على 15 جثة مجهولة الهوية في الجبيلة في دير الزور.

تابعنا على تويتر


Top