10 أشخاص من الكوادر الطبية قُتلوا في تشرين الثاني

Untitled-121.jpg

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الكوادر الطبية من قبل أطراف النزاع في سوريا، اليوم الخميس 3 كانون الأول.

ووثق التقرير مقتل 10 أشخاص من الكوادر الطبية خلال تشرين الثاني الماضي، بينهم 8 على يد القوات الحكومية، وواحد على يد كل من تنظيم “داعش” وفصائل المعارضة المسلحة.

التقرير فصّل ضحايا الكوادر على يد القوات الحكومية، وأشار إلى مقتل 3 أطباء أحدهم تحت التعذيب، و5 من الكوادر الطبية.

وأكدت الشبكة أن قوات الأسد متورطة ومنذ عام 2011 بقصف واستهداف المنشآت الطبية، وكذلك أطراف النزاع المسلح التي استهدفت الكوادر الطبية بعمليات القتل والاعتقال، وهذا يدل على سياسة متعمدة تهدف إلى إيقاع المزيد من القتلى، وزيادة معاناة الجرحى من المدنيين والمسلحين.

وختمت الشبكة تقريرها مطالبةً مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يحصل في سورية على الأقل بحق الكوادر الطبية، وألا يبقى متفرجًا صامتًا وسط شلال الدماء اليومي.

وأوصت المنظمات العالمية بإرسال متطوعين للعمل في المناطق غير الخطرة حيث يتوكلون بإسعاف المرضى إليها، وخاصة بعد توثيق حالات وفاة كثيرة من المرضى بسبب العجز في الكوادر الطبية.

ويعاني القطاع الطبي في المناطق الخاضعة للمعارضة من ضعف الإمكانيات وسوء التنظيم والدعم الكافي، في وقت تسعى فيه عدد من الهيئات والمؤسسات الطبية إلى احتواء النقص بتغطية تلك المناطق من خلال برامجها في مراكز الرعاية الصحية الأولية.

تابعنا على تويتر


Top