الأمم المتحدة تحذر من امتلاك “إرهابيين” مواد نووية

Untitled-149.jpg

حذّر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، من مخاطر حصول “إرهابيين” على مواد مشعة لإنتاج قنابل وصفها بـ”القذرة”، اليوم الاثنين 7 كانون الأول.

ودعا أمانو جميع الدول إلى تشديد الحراسة على المواد التي “يمكن أن يستخدمها متطرفون لصنع مثل هذه القنابل”، لافتًا خلال مؤتمر حول الطاقة الذرية في الفيلبين إلى أن الأمن النووي “مسألة حقيقية وموجودة منذ زمن بعيد، ويتعرض لتهديد حقيقي في جميع الدول التي تتوفر فيها مواد نووية للإرهابيين”.

أمانو أشار إلى أن حصول الإرهابيين على هذه المواد يمكنهم من صناعة عبوات “قذرة”، ويعتبر إنتاجها أسهل بكثير من إنتاج القنبلة النووية “ما يمكن أن يتسبب في انتشار حالة ذعر على نطاق واسع في حال إطلاقها ضمن إحدى المدن”.

وأكد أمانو أن الوكالة ومقرها فيينا لديها قاعدة بيانات “لتحليل وتحديد أي توجه يمكن أن يشير إلى تهديدات محتملة”، مردفًا “رغم المخاطر فإن الطاقة النووية لها الكثير من الفوائد تتخطى إنتاج الكهرباء، ومن بينها الاستخدامات الطبية وإدارة المياه وحتى الزراعة”.

في سياق متصل قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن تنظيم “الدولة الإسلامية” استطاع في الفترة الأخيرة تجنيد خبراء في الكيمياء والفيزياء وعلوم الحاسوب في صفوفه، من أجل شن حرب تستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل ضد الغرب.

واعتمدت الصحيفة في خبرها على تقرير وصفته بـ”الصادم” صدر عن البرلمان الأوروبي، وضم معلومات أن التنظيم يخطط لمحاولة استخدام أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليًا في هجمات مستقبلية.

وتأتي هذه الدعوات مع تزايد القلق الدولي من احتمال تنفيذ هجمات إرهابية بشكل أكبر في أنحاء العالم، عقب اعتداءات تبناها أنصار تنظيم “الدولة الإسلامية”، وكان آخرها هجوم كاليفورنيا، الذي أودى بحياة 14 أمريكيًا وجرح 21 آخرين، إثر هجوم رجل وزوجته على مركز للمعوقين في منطقة سان برنادينو بالأسلحة الرشاشة.

 

تابعنا على تويتر


Top