انسحابات بالجملة من هيئة علم وبيان الطنطاوي أبرزها

ELM.jpg

هنا الحلبي- عنب بلدي

أعلنت الدكتورة بيان علي الطنطاوي انسحابها من الهيئة السورية للتربية والتعليم (علم)، وفق بيان نشرته عبر صفحتها في 10 كانون الأول الحالي، وذلك بعد يومين على حادثة سرقة برنامج “التعليم عن بعد” من مكاتب قناة سنا، والذي أشرفت طنطاوي على تنفيذه بشكل مباشر منذ نحو السنتين.

وتوالت الانسحابات من هيئة علم، وفق تسريبات لمصدر مقرب من الإدارة، رفض نشر اسمه، وعلى رأسهم: نوال السباعي، معاذ الجاهوش، محمود سكر، عبد الله زنجير، مدير المكتب اﻹعلامي حسام جمال، مدير مكتب اﻹحصاء محمد ربيع زين، ممثل فلوكا الحرية نعمان سبع الليل، ومدير مكتب الهيئة في الكويت حسن حداد.

وكان للهيئة دور بارز في دعم بعض المدارس في تركيا والداخل السوري، وطبعت 6 ملايين نسخة للمناهج السورية بتمويل من الدكتور عبد القادر السنكري، كما نقحت بعض المناهج على غرار ما قامت به هيئة شام الإسلامية، والحكومة المؤقتة.

ومن أبرز إنجازات الهيئة الاتفاق مع الحكومة الليبية لمنح شهادة الثانوية الليبية للطلاب السوريين، الأمر الذي تعثر صيف 2015 إذ لم تتم العملية الامتحانية بسبب تغير الأوضاع السياسية في ليبيا، بحسب المصدر.

وأوضحت الطنطاوي أنها قررت الانسحاب، من الهيئة  التي انتُخبت عضوًا في أمانتها العامة منذ سنيتن ونيف، بقولها “مع بداية العمل كانت هناك ملاحظات كثيرة ومآخذ، ولكني كنت أعزو ذلك لعدم الخبرة، وأبذل مع المخلصين المزيد من الجهد لتجاوز المرحلة التي نحن فيها”.

ازدادت الأخطاء في الهيئة حتى انحرف المسار وفق تعبير الطنطاوي، وأردفت “غابت أبجديات العمل المؤسسي المهني، وحكمته المزاجية والفردية والسلطويّة”، ما أوقع الهيئة بعدة مشاكل مادية وأغرقتها بالديون، على حد وصفها.

ولفتت الدكتورة أن انسحابها من الهيئة كان في 28 حزيران الماضي، وأنها لم تعد مسؤولة عن نشاطات الهيئة منذ ذلك الوقت، لكنها تأخرت في إعلان ذلك بسبب “مساع ووساطات لتصحيح المسار إلى ما قبل أيام، ثم ّفوجئنا بتصرّف لم يكن متوقّعا بدّد كل أمل وتفاؤل فاضطررت لبياني هذا”.

وتأسست هيئة علم أواخر عام 2012 وساهم في تأسيسها العديد من المنظمات والهيئات، مثل منظمة وطن ورابطة العلماء السوريين والمنتدى السوري الدولي للأعمال وهيئة الشام اﻹسلامية وقناة سنا الفضائية، ولكن معظم هذه الهيئات انسحبت منها لاحقًا، وفق المصدر نفسه.

تابعنا على تويتر


Top