الرجل الثاني خلف “النمر” قتيلًا في حماة

hama-2.jpg

استعادت قوات الأسد سيطرتها على معظم المناطق التي تقدمت فيها فصائل المعارضة في ريف حماة، أمس، لكنها منيت بخسائر كبيرة اعترفت بها الصفحات والمواقع الموالية، ولا سيما “أبو هادي” أحد أبرز قيادات الميليشيات في المنطقة الوسطى.

باسل الأسمر (أبو هادي)، قائد “فوج الهادي” التابع للميليشيا التي شكلها العقيد سهيل الحسن تحت مسمى “رجال النمر”، قتل إلى جانب عناصر آخرين من فصيله المرابط في ريف حماة الشمالي الغربي، جراء الهجوم المفاجئ الذي شنته فصائل المعارضة مساء الأحد 13 كانون الأول.

ونقلت جثته ذاته إلى مسقط رأسه بلدة وادي العيون التابعة لمدينة مصياف، ليتم تشييعه اليوم وسط حضور رسمي من قبل ضباط الأسد وممثلين عن حكومته في المنطقة.

أبو هادي ووفق معلومات حصلت عليها عنب بلدي، هو نجل بهجت الأسمر عضو مجلس الشعب عن ناحية وادي العيون، وذو صيت واسع في المدينة أو الريف على حد سواء، وهو القيادي الأقرب لسهيل الحسن (النمر)، والرجل الثاني بعده، وطالما تفاخر بقتل عشرات المدنيين تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية في حماة.

ويقود سهيل الحسن مجموعة خاصة به تحت مسمى “قوات النمر”، وينتمي جميع عناصرها للطائفة العلوية، لضمان أمنه أثناء تنقله في المحافظات أو على الجبهات، بحسب مصادر مطلعة، وتتخذ هذه المجموعة محافظة حماة مقرًا لها، ومحطة انطلاق لعملياتها في الشمال والشرق.

تابعنا على تويتر


Top