قرار أممي مرتقب غدًا.. ثلاثة نماذج لوقف إطلاق النار في سوريا

Untitled-1881.jpg

نشرت صحيفة الحياة اللندنية، اليوم الخميس 17 كانون الأول، ما وصفته بخطة أمريكية روسية تقضي بوقف النار وإطلاق العملية السياسية في سوريا.

وقالت الصحيفة إن محادثات جرت بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس فلاديمير بوتين، لوضع أرضية مشتركة في المؤتمر الوزاري لـ “المجموعة الدولية لدعم سوريا” في نيويورك، على أن يعقبه غدًا الجمعة اقتراح مسودة قرار دولي يتضمن برنامجًا للحل السياسي ووقفًا شاملًا للنار.

الحياة نقلت عن مصادر لم تُسمّها أن تفاهمًا بين واشنطن وموسكو أنجز، الثلاثاء 15 كانون الأول، وربط مسار العملية السياسية بوقف النار في قرار دولي مرتقب يوم غد.

وقال دبلوماسيون إن اعلانًا سيعقب الاجتماع الوزاري يصادق عليه في قرار ضمن مجلس الأمن خلال جلسة تعقد بعد ظهر اليوم نفسه (غدًا الجمعة) برئاسة كيري، ولفتوا إلى أن صدوره “سيكون القرار السياسي الأول عن مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية”.

ثلاثة نماذج لوقف إطلاق النار

وحصلت الصحيفة على مسودة ورقة حول أسس وآليات “وقف النار على المستوى الوطني” في سوريا، وأعدتها الأمم المتحدة ليقدمها المبعوث الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا في الاجتماع الوزاري، غدًا الجمعة.

ويشير الاتفاق إلى أن الأعمال العسكرية ضد تنظيمي “القاعدة وداعش”، والتنظيمات الأخرى المرتبطة بهما لن يتوقف، فيما تقترح الورقة ثلاثة نماذج لوقف إطلاق النار.

النماذج تتدرج من “النموذج المخصص” أي إعلان وقف النار دون الحاجة إلى موافقة جميع الأطراف الرافضين له، و”النموذج الشامل” الذي يشمل توافق جميع الأطراف، وأخيرًا “النموذج المحدود”، أي خفض العنف من خلال حظر استخدام أنواع محددة من الأسلحة.

بدورها أعربت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عن أمل موسكو بنجاح اجتماع نيويورك في التوصل إلى اتفاق لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن يؤكد المبادئ كافة، الواردة في بياني فيينا الأول والثاني.

وأردفت أن الموعد المحدد والمرغوب فيه لإطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة هو الأول من كانون الثاني المقبل، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن القضية “معقّدة للغاية ولا تتم تسويتها بالوتيرة المرغوبة”.

وكانت موسكو أبدت ارتياحها لنتائج المحادثات مع كيري، أمس الأربعاء، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيتوجه اليوم إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع الوزاري للمجموعة الدولية، بهدف “دفع الحوار حول تطبيق مقررات اجتماعات فيينا وتحويلها إلى قرار ملزم في مجلس الأمن”.

وطالبت روسيا بوقف إطلاق النار قبل بدء المفاوضات واعتبار من يخالف ذلك “إرهابيًا”، فيما تتمسك دول إقليمية أخرى بتسيير العملية التفاوضية قبل وقفه.

يأتي ذلك تزامنًا مع بدء الهيئة العليا للمعارضة السورية أول اجتماعاتها اليوم الخميس في الرياض، على مدى يومين، بحضور ممثلين عن 11 فصيلًا مقاتلًا لانتخاب رئيس لها، بعد تسلمها تعديلات على البيان الختامي لمؤتمر الرياض يتضمن رفض أي “ترتيبات مقبلة” للأسد، وسط توقعات بفوز رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب، أو الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري أحمد عاصي الجربا.

تابعنا على تويتر


Top