“أفتخر بكوني سوريًا مهاجرًا”.. حملة لتسليط الضوء على إنجازات السوريين حول العالم

Untitled-9.jpg

تحت عنوان “أفتخر بكوني سوريًا مهاجرًا”، أطلق فريق شبكة دوبارة، الخميس 18 كانون الأول، حملة لتسليط الضوء على إنجازات السوريين حول العالم وللرد على “الخطاب العنصري” ضدهم بعد هجمات باريس.

أحمد إدلبي مؤسس الشبكة قال إن الحملة فكرة منظمة SAMS، وهي منظمة طبية سورية أمريكية، تضم أطباء وجراحين سوريين مشهورين، ولكنها لم تأخذ “صدىً كبيرًا رغم أهميتها”، فبادر فريق الشبكة لدعم فكرتها وتعميمها على كل سوري يعمل ويفيد المجتمع الذي يعيش فيه.

وجاءت الحملة ردًا على “التعصب العنصري الذي لاحق السوريين بعد هجمات باريس”، وفقًا لإدلبي، الذي أضاف لعنب بلدي أنها تأتي “للتأكيد على أن السوريين هم أشخاص رائعون وفاعلون ضمن أي مكان يحلون فيه”.

كيف يشارك السوريون؟

يستطيع أي سوري أن يحمل لافتة كتب عليها عبارات تشرح ما يقدمه للمجتمع الذي يعيش فيه حاليًا، ثم يرسل صورته لتعرض ضمن ألبوم كاملٍ للمشاركين عبر موقع دوبارة.

وتتوقف النشاطات المقبلة على حجم الاستجابة، بحسب إدلبي، وأضاف “يمكن إنجاز أمور مهمة على الأرض كطباعة الصور واستثمار الإعلانات الطرقية في أحياء مشهورة في بلاد اللجوء”.

دوبارة تعيد هيكلتها لتتلاءم مع الشراكات الجديدة

وتعيد شبكة “دوبارة” هيكلتها لتتلاءم مع الشراكات الجديدة في الوقت الحالي، والتي ستكون مع منظمات أجنبية لمساعدتهم في فهم احتياجات السوريين.

ويحاول فريق الشبكة مساعدة المبادرات والأفراد السوريين “للتنسيق وسد الفجوة بين المبادرات وجمهورها، وخلق بيئة قادرة على تحقيق الأهداف المرجوة”، في خدمة جديدة من المفترض أن تبدأ نهاية الشهر الجاري.

ويعمل الفريق منذ شباط 2013 ضمن شبكة خدمية، في محاولة لتوفير التواصل بين الشباب السوري ودمج الوافدين مع المجتمعات الجديدة التي انتقلوا إليها، من خلال الاستعانة بسوريين آخرين مقيمين فيها أطلق عليهم “الدوبرجية”، خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السوريون وتشتتهم في بلدان لم يسبق لهم العمل فيها.

تابعنا على تويتر


Top