المحيسني: أعطونا مليون دولار ونفك الحصار عن مضايا

mohaisni.jpg

أثارت تغريدات الداعية السعودي عبد الله المحيسني، حول الحصار المفروض على بلدة مضايا في ريف دمشق الغربي، جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي.

التغريدات نشرها المحيسني مساء أمس، السبت 2 كانون الأول، وطالب فيها بالعمل بكافة السبل على فك الحصار بما فيها “مسح الفوعة عن الخارطة”، على حد تعبيره، وهي قرية موالية للنظام محاصرةٌ إلى جانب كفريا بريف إدلب من قبل جيش الفتح.

جميل أحمد علوش أبو عماد توفي جراء نقص الغذاء (المجلس المحلي في مضايا)

جميل أحمد علوش أبو عماد توفي جراء نقص الغذاء (المجلس المحلي في مضايا)

وتخضع بلدتا مضايا وبقين بريف دمشق الغربي لحصار من قبل قوات الأسد منذ نحو 6 أشهر، أدى إلى وفاة عدد من أبنائها جوعًا، بحسب صور بثها ناشطوها لجثث أشبه بهياكل عظمية.

المحيسني وجه مبادرته لفك الحصار تحت وسم #إطعام_مضايا_أو_إبادة_الفوعة، وقال “المطلوب تاجر أو تاجران فقط من تجار المسلمين، يتبرعون بمليون دولار نشتري بها 300 صاروخ فيل وبعدها نقول إطعام مضايا أو إبادة الفوعة”.

وأردف “أضع هذا الحل بين أيديكم يا أمتنا اعرضوه على تجار المسلمين، وإن وافق تاجر فليتواصل معي هنا وأنا جاهز”.

صفحة مضايا عبر موقع فيسبوك أوضحت أن النظام مايزال يرفض إدخال أي مساعدات إنسانية إلى المدينة، مشترطًا فك الحصار عن كفريا والفوعة مقابل ذلك.

18 مدنيًا من سكان البلدة توفوا حتى اللحظة جراء الحصار، بحسب توثيق تنسيقيتها، معظمهم جراء سوء التغذية والأمراض، وآخرون بانفجار ألغام أو إصابتهم بطلقات قناصة قوات الأسد لدى محاولتهم العبور لتأمين الطعام.

تابعنا على تويتر


Top