ما هي حلول تجمّد الديزل في سيارات الشمال السوري؟

BINNESH121.jpg

محطة محروقات في مدينة بنش بريف إدلب، الجمعة 1 كانون الثاني، تصوير: مراسل عنب بلدي طارق أبو زياد.

وصلت درجات الحرارة في سوريا لمستويات منخفضة دون الصفر مئوية، ومعها ازدادت معاناة مالكي سيارات الديزل (المازوت) من أعطال فنية يواجهونها يوميًا، وأبرزها تجمد الوقود.

عبدو السيد علي، ميكانيكي سيارات الديزل في مدينة بنش بريف إدلب، أوضح لعنب بلدي أن سبب معظم المشاكل هو نوعية المازوت المتوفر، فمعظم السائقين يستخدمون المازوت المكرر بطرق بدائية، لسعره المتدني وصعوبة الحصول على المازوت النظامي.

عند تعرض المازوت لدرجات حرارة منخفضة جدًا فإنه يتجمد ضمن الأنابيب المؤدية إلى المحرك، ما يمنع السيارة من الإقلاع، وهذا ما تعانيه 40% من السيارات الموجودة في سوريا، بحسب السيد علي.

وطرح خبير الصيانة حلولًا لتجاوز مثل هذه الحالات “نلغي عددًا من المصافي الموجودة بداية كل أنبوب، ومهمتها تنقية المازوت من الشوائب كي لا يتضرر المحرك”، مؤكدًا أنه “في حال البرد يتجمد المازوت في هذه المصافي دائمًا ويتوقف عملها لذلك نزيلها”.

وأضاف “بالتأكيد يتأثر المحرك سلبًا لإزالة المصافي، لذلك ننصح دائمًا من أزالها بتعبئة مازوت نظيف لأن أي شائب قد يؤدي لأعطال فيه”، وأردف “لتفادي هذه المشكلة نضع مصفاة بنزين مخصصة للدراجات النارية عند المحرك، والتي يسهل تغييرها في حال تعرضت للتجمد”.

وشدد السيد علي ضرورة تعبئة مازوت نظامي للسيارات في حال توفره حتى وإن كان ثمنه مرتفعًا، لأن ما يتم توفيره سيدفع على الصيانة وربما أكثر، على حد تعبيره.

وصل سعر ليتر المازوت المكرر محليًا إلى 170 ليرة سورية في المناطق المحررة، في حين بلغ سعر المكرر والمعالج 185 ليرة، أما البنزين فيبلغ سعره 250 ليرة لليتر واحد مكرر و375 للنظامي، ويعتبر تنظيم “الدولة” المصدر الرئيس للمحروقات المكررة محليًا في الشمال السوري.

اقرأ أيضًا: النفط السوري تحت سطوة العسكر.

تابعنا على تويتر


Top