اشتباكات بين جيش الإسلام و”تحرير الشام” في الضمير

dgfh464553.jpg

إعلان تأسيس جيش "تحرير الشام" في آذار 2015.

لم تهدأ وتيرة الاشتباكات بين تحالف جيش الإسلام وقوات الشهيد أحمد عبدو من جهة، وجيش “تحرير الشام” من جهة أخرى، في مدينة الضمير، شمال شرق دمشق، منذ مطلع العام الحالي، على خلفية اتهام الطرف الأول لـ “تحرير الشام” بمبايعة تنظيم “الدولة”.

عناصر “تحرير الشام” قطعوا رأس مقاتل في جيش الإسلام، الأحد 24 كانون الثاني، وتجولوا وهم يحملونه في أنحاء المدينة، عقب المواجهات المندلعة بين الطرفين، والتي أدت إلى سيطرة جيش الإسلام وحلفائه على مقر لـ “تحرير الشام” وسط المدينة، الجمعة، بحسب تنسيقية المدينة.

وأفادت التنسيقية أن ستة قتلى بينهم امرأة، سقطوا في مدينة الضمير، خلال 48 ساعة، إثر المواجهات بين الطرفين، في حين استهدف عناصر “تحرير الشام” مبنى الهلال الأحمر في المدينة وأحرقوا أحد سياراته، ما أدى إلى توقفه عن العمل.

وينفي جيش “تحرير الشام” الاتهامات التي وجهت إليه من قبل فصائل المعارضة بمبايعة تنظيم “الدولة”، معتبرًا من خلال بيانات سابقة أنها “اتهامات مغرضة” نظرًا لعدم قبوله قتال التنظيم.

في حين نشر جيش الإسلام عدة تسجيلات سابقة، قال إنها تثبت تورط الفصيل بمبايعة “داعش”، وتخطيطه لتفجيرات في القلمون بمساندة التنظيم.

وأعلن عن تشكيل جيش “تحرير الشام” في آذار 2015، ويقوده النقيب المنشق عن قوات الأسد، فراس البيطار، وقال حين الإعلان عن تشكيله إنه يتبع للجيش الحر وهدفه محاربة النظام السوري فقط، لكن سرعان ما بدأت بوادر المواجهات بين هذا الفصيل وباقي فصائل المعارضة، على خلفية اتهامه بالتبعية لتنظيم “الدولة”.

تابعنا على تويتر


Top