بريطانيا: بوتين يؤيد بالكلام فقط العملية السياسية في سوريا

sss.jpg

اتهم وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتقويض الجهود الدولية لإنهاء الحرب في سوريا بقصف خصوم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سعيه لتعزيز وضع بشار الأسد.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء “رويترز”، 2 شباط 2015، وجه هاموند اللوم إلى بوتين لتأييده، بالكلام فقط، عملية سياسية تهدف إلى وضع نهاية للحرب الأهلية، بينما يقصف خصومًا للأسد يأمل الغرب بأنهم قد يشكلون سوريا حالما يرحل الأسد.

وبدأت روسيا بشن ضربات جوية في أيلول قالت إنها تستهدف “الإرهاب” المتمثل في تنظيم “الدولة” وجبهة النصرة، لكن قوات المعارضة المسلحة تتهمها بقصف قواتها على الأرض في مناطق سيطرتها.

وقال هاموند “إنه لمصدر حزن دائم لي أن كل شيء نفعله يقوضه الروس”.

وأضاف “الروس يقولون إنهم يريدون تدمير داعش لكنهم لا يقصفون داعش، إنهم يقصفون الجماعات المعتدلة”.

واعتبر أن أقل من 30% من الضربات الجوية الروسية يوجه لأهداف تابعة للدولة الإسلامية، وأن “تدخلهم يقوي داعش على الأرض إذ إنهم يفعلون على النقيض تمامًا مما يزعمون أنهم يرغبون في تحقيقه”.

وأحصت مصادر وجماعات حقوقية أعداد ضحايا الغارات الجوية الروسية المدعومة بقوات الحكومة السورية، وبلغت 2371 شخصًا، بينهم 792 مدنيًا.

 

 

تابعنا على تويتر


Top