السلطات التركية تعتقل الصحفي رامي الجراح وتقتاده إلى “جهة مجهولة”

dgt6745.jpg

اعتقلت السلطات التركية الصحفي السوري رامي الجراح، الأربعاء 17 شباط الجاري، من دائرة الهجرة في مدينة غازي عنتاب، دون تقديم مبررات واضحة لهذا الإجراء.

ويعمل رامي مديرًا لإذاعة “صوت دمشق”، وهو أحد مؤسسي مؤسسة “أنا برس” الإعلامية، والمهتمة بتغطية الشأن السوري، محليًا ودوليًا.

وللجراح نشاطات ميدانية واسعة في سوريا، ولا سيما محافظة حلب، حيث قدّم تقارير مصورة باللغتين العربية والإنكليزية عن الواقع الميداني في أحياء حلب الخاضعة للمعارضة، ورصد الغارات الجوية الروسية على المناطق المأهولة بالسكان هناك.

وخلال محاولة الصحفي تجديد إقامته في تركيا، من مبنى الهجرة في مدينة غازي عنتاب، أوقفه عناصر الأمن في المبنى، واقتادوه إلى مركز احتجاز في المدينة.

وأشار ضياء دغمش، رئيس تحرير مؤسسة “أنا برس”، إلى أن الجراح كان قد أوقف قبل مدة قصيرة لدى عودته من سوريا، وأطلق سراحه قبيل لقاء جمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع صحفيين سوريين في كانون الثاني الماضي، وكان من بينهم رامي.

وأوضح دغمش، في حديث إلى عنب بلدي، أن توقيف رامي ربما يكون لسوء فهم أو تقدير من الأجهزة الأمنية، فلا يوجد أي سبب لإدانته أو اعتقاله “رامي رصد العدوان الروسي على سوريا، وقدّم تقارير صحفية بهذا الشأن”، مبديًا قلقه من اقتياده مساء أمس إلى جهة مجهولة.

لجنة حماية الصحفيين الدولية، ومقرها نيويورك، طالبت بدورها السلطات التركية بضرورة الإفراج عن رامي الجراح، في تقرير صدر عنها اليوم، الجمعة 19 شباط.

وقالت منسقة برنامج اللجنة في أوروبا وآسيا، نينا أوغنيانوفا، إننا “نطالب السلطات التركية حالًا بإطلاق سراح رامي الجراح، والسماح له بالعمل في تركيا دون معوقات”.

وأوضحت أوغنيانوفا أن “الصحفي الجراح مستقل ومعروف بتغطيته للحرب السورية رغم المخاطر الكبيرة.. الصحفيون السوريون الذين لجؤوا إلى تركيا يجب حمايتهم بدل المضايقات والاعتداءات”.

رامي من مواليد 1984 في قبرص، وينحدر من عائلة دمشقية، وهو نجل الكاتب السوري نوري الجراح، عمل في مجال الصحافة منذ مطلع الثورة السورية، وقدم عشرات التقارير باللغة الإنكليزية، عرضت على محطات ووكالات أنباء عالمية.

تابعنا على تويتر


Top