وسط خوف الأهالي وقلق ناشطيه..

فصيلان من حي القابون يبايعان جبهة النصرة

dft675.jpg

إعلان بيعة كتيبتين من حي القابون لجبهة النصرة، الأحد 21 شباط.

أثار إعلان فصيلين من الجيش الحر في حي القابون بيعتهما لجبهة النصرة، الأحد 21 شباط، ردود فعل غاضبة بين أهالي وناشطي الحي، لما اعتبروه “شمّاعة” لروسيا وقوات الأسد، لاستهداف المدنيين الآمنين فيه.

وأعلنت كتيبتا “أنصار الشريعة” و”المنتصر بالله” بيعتهما لجبهة النصرة، وفق تسجيل مصور نشره المكتب الإعلامي لـ “النصرة” في دمشق، مساء أمس.

عنب بلدي استطلعت آراء عدد من ناشطي ومواطني القابون، حول هذا الإعلان “المفاجئ”، وفق تعبيرهم، واتفقت جميع التصريحات على أن “البيعة” لن تخدم سوى قوات الأسد وروسيا، وتضع الحي في مواجهة آلة الحرب مجددًا.

عملت كتيبة المنتصر في اللواء الأول التابع للجبهة الجنوبية في الجيش الحر، قبل أن تنشق مؤخرًا وتبايع “النصرة”، بينما تعمل كتيبة “أنصار الشريعة” بشكل مستقل منذ عامين، وقبلها كانت أيضًا في صفوف اللواء الأول العامل في دمشق.

وأوضح أحد ناشطي القابون (نتحفظ عن ذكر اسمه لأسباب أمنية)، أن “البيعة” تمت قبل خمسة أشهر، وآثرت الكتيبتان عدم الإعلان عنها لحساسية الحي، على اعتبار أنه في وضع هدنة مع النظام السوري منذ نحو عامين، ويقطن فيه نحو 130 ألف نسمة.

وأبدى الناشط استغرابه من الإعلان أمس، وتابع “وكأنهم يقولون للأسد وروسيا تعالوا واقصفوا حي القابون، وارتكبوا المجازر فيه”.

رغم الهدنة الموقعة، والتي أبعدت الحي الدمشقي عن دائرة الحرب، إلا أن قذائف متفرقة تتساقط عليه بين الحين والآخر، من قبل قوات الأسد، إلى جانب اشتباكات خفيفة تحدث أحيانًا على أطرافه.

بعض الأهالي عبّروا لعنب بلدي عن قلقهم جراء دخول “النصرة” رسميًا إلى حي القابون، عقب إعلان البيعة، متخوفين من تردي الأوضاع الأمنية التي شهدت استقرارًا جزئيًا في الآونة الأخيرة.

تابعنا على تويتر


Top