تضارب الأنباء حول الشدادي.. من يسيطر على المدينة؟

fghy56.jpg

يلفُّ الغموض الواقع الميداني في مدينة الشدادي، جنوب الحسكة، بعد تضارب الأبناء حول نجاح تنظيم “الدولة” في استعادتها، بعد سيطرة قوات “سوريا الديموقراطية” عليها، الجمعة 19 شباط.

وفي حديث مع عنب بلدي، قال العقيد طلال سلو، المتحدث باسم قوات “سوريا الديموقراطية”، إن “قواتنا باتت بعد الشدادي ببضعة كيلومترات.. الوضع تحت سيطرتنا وأنا مسؤول عن كلامي”، معتبرًا أن “دعايات مغرضة من قبل الإعلام نشرت عكس ذلك”.

ونفى أحد مقاتلي “سوريا الديموقراطية” لعنب بلدي، من الذين يشاركون في معارك الشدادي، سيطرة “داعش” على المدينة، مؤكدًا أن اشتباكات تحدث بين الطرفين داخلها.

المقاتل الذي اعترف بصعوبة الوضع في الشدادي، أشار إلى أن “سوريا الديموقراطية” تعمل على تمشيط المدينة من عناصر التنظيم والألغام، مع استمرار المعارك في ريفها الجنوبي والغربي، وسط اعتماد التنظيم في عملياته على العربات المفخخة، إلى جانب مؤازرات وصلت إليه من دير الزور.

ورغم عدم إعلان استعادتها من قبل التنظيم، إلا أن مناصريه عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا أن “سوريا الديموقراطية” باتت خارج المدينة كليًا، الأمر الذي كرره ناشطو المحافظة، ووسائل إعلامية أخرى.

وكالة الأناضول التركية، ذهبت في ذات الاتجاه، وأكدت في تقرير نشرته قبل قليل، أن قوات “سوريا الديموقراطية” انسحبت من مدينة الشدادي تحت وطأة تفجيرات تنظيم “داعش”، التي نفذها بسيارات مفخخة ليلة أمس.

الخبر الوحيد الذي أورده التنظيم، ظهر اليوم، كان استعادة مقاتليه السيطرة على قريتي زين المبرج والمناجيد، في ريف الشدادي الغربي، بعد طرد “سوريا الديموقراطية” منها.

وكانت “سوريا الديموقراطية”، بدأت هجومًا تحت مسمى “غضب الخابور”، الثلاثاء 16 شباط الجاري، وتوجهت من مدينة الحسكة وبلدة الهول باتجاه الشدادي، المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة” في محافظة الحسكة.

تابعنا على تويتر


Top