كيري: سنقيّم خلال شهر نوايا الأطراف السورية قبل الخطة البديلة

897961.jpg

حدد وزير الخارجية التركي، جون كيري، اليوم الخميس 25 شباط، مدة شهر على الأكثر، لتقييم جدية نوايا أطراف النزاع في سوريا، وضرورة التحول إلى الخطة البديلة.

واعتبر كيري أنه “إذا لم تكن مفاوضات السلام السورية جدية فستكون لدينا خطة بديلة”، تأكيدًا على تصريحاته قبل يومين، وقال إنه “إذا لم تتكشف عملية انتقال سياسي في سوريا فهناك خيارات لخطة بديلة، يعتقد أنها تشمل العمل العسكري”.

وأضاف “سنعلم خلال شهر أو اثنين ما إذا كانت عملية الانتقال جادة، وسيتعين على الأسد اتخاذ بعض القرارات الحقيقية بشأن تشكيل عملية حكم انتقالي”.

تصريحات كيري جاءت تزامنًا مع تصريح لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، واعتبر أنه لا توجد خطة بديلة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، “ولن تكون”.

كما أكدت وزارة الخارجية الروسية أن عملية وقف إطلاق النار مستمرة، “رغم محاولات من بعض المسؤولين الأمريكيين لإفسادها”، فيما أوضحت ماريا زاخاروفا من موسكو، اليوم، أن “روسيا وواشنطن تتبادلان المعلومات بشأن خطة وقف إطلاق النار”.

ونفت الوزارة قبل أيام معرفتها بالخطة البديلة موضحةً “لا يعرف الجانب الروسي شيئًا عن الخطة ب التي تتكلم عنها الولايات المتحدة، لقد بذلنا جهودًا مكثفة لصياغة البيان، وعلينا أن نبذل كل ما بوسعنا من أجل تطبيقه عمليًا”.

ويبدأ منتصف ليل الجمعة- السبت 27 شباط الجاري، تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، من خلال الاتفاق الذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأنه “بارقة أمل”، ومن الملزم أن يقدم جميع الأطراف موافقتهم قبل ظهر غدٍ الجمعة.

تابعنا على تويتر


Top