قوات الأسد تشن هجومًا جديدًا غرب حلب بإسناد روسي

yy543g.jpg

مقاتل أفغاني يقع أسيرًا لدى فصائل الجيش الحر في حلب، الجمعة 26 شباط.

بدأت قوات الأسد والميليشيات الداعمة هجومًا جديدًا على المحور الشمالي الغربي لمدينة حلب، الجمعة 26 شباط، بالتزامن مع غارات جوية روسية مكثفة على مدن وبلدات الريف الحلبي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حلب، أن الطيران الحربي الروسي شن عشرات الغارات الجوية على مدن وبلدات حريتان وعندان وكفر حمرة  ومنطقة آسيا في الريف الشمالي القريب من مركز المدينة، إضافة إلى غارات أخرى على قرى قبتان الجبل والسلوم ودارة عزة وبابيص وكفر بسين، إلى الغرب منها.

وترافقت الغارات مع هجوم بري لقوات الأسد على محور بلدة قبتان الجبل في ريف حلب الغربي، إذ حاولت هذه القوات التقدم باتجاه منطقتي الشيخ عقيل والمداجن قرب البلدة، الأمر الذي قوبل بتدمير دبابة لهم وأسر عدة جنود بينهم أفغان، وفقًا لغرفة عمليات “فتح حلب” التابعة للجيش الحر.

وشهدت بلدة قبتان الجبل نزوحًا كبيرًا لسكانها باتجاه البلدات المجاورة، جراء التصعيد العسكري الأخير عليها، حيث وثق ناشطو حلب مقتل ثمانية مدنيين على الأقل جراء القصف الروسي ليلة أمس، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في بلدات دارة عزة ومعارة الأرتيق في غارات ليلية.

الهجوم الجديد على الريف الغربي الخاضع بمعظمه للمعارضة، يبدأ من قرية الطامورة التي استولت عليها قوات الأسد في شباط الحالي، في إطار المعارك التي شهدها الريف الشمالي مؤخرًا، وشهدت انحسارًا ملحوظًا للجيش الحر هناك.

تابعنا على تويتر


Top