تفاوت في السيطرة على خناصر.. ناشطون: طريق حلب مايزال مقطوعًا

CcDCnLFW0AACQok.jpg

قال ناشطون سوريون إن طريق خناصر- أثريا، وهو الشريان البري الوحيد لقوات الأسد نحو محافظة حلب، مازال مقطوعًا منذ بدء المواجهات مع تنظيم “الدولة”، على عكس ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الجمعة 26 شباط، حول نجاح النظام في تأمين الطريق.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب والموجود حاليًا في المنطقة الشرقية القريبة نسبيًا من خناصر، أن الطريق مايزال مقطوعًا منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة، 21 شباط الجاري، مؤكدًا استمرار المعارك حتى لحظة إعداد التقرير.

وكالة “سانا” أشارت قبل قليل، إلى نجاح قوات الأسد في تأمين الطريق من حلب إلى خناصر، بعد استعادتها السيطرة على البلدة أمس، الأمر الذي نفته وكالة أعماق التابعة لتنظيم “الدولة”، مؤكدة سيطرة عناصر التنظيم اليوم على منطقة المغارة، الواقعة بين قرية حمام وخناصر.

ويعدّ طريق خناصر- أثريا، ممرًا حيويًا مهمًا للنظام السوري من حماة وحمص إلى حلب، إثر انقطاع كافة الطرق الأخرى إلى المحافظة الشمالية، عقب سيطرة المعارضة السورية على مفاصل رئيسية فيها قبل نحو ثلاثة أعوام.

تابعنا على تويتر


Top