مجلس التعاون الخليجي يصنّف حزب الله كـ “منظمة إرهابية”

f564.jpg

قررت دول مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء 2 آذار، اعتبار حزب الله اللبناني، بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه، منظمة إرهابية، مؤكدةً انها ستتخذ “قرارات لاحقة” تستند إلى هذا التصنيف.

وقال الأمين العام للمجلس، عبد اللطيف الزياني، في بيان اليوم “إن دول المجلس اتخذت هذا القرار جراء استمرار الأعمال العدائية التي يقوم بها عناصر تلك الميليشيات، لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها”.

وأضاف الزياني أن “دول مجلس التعاون تعتبر ممارسات ميليشيات حزب الله في دول المجلس، والأعمال الإرهابية والتحريضية التي تقوم بها في كل من سوريا واليمن والعراق تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية، وتشكل تهديدًا للأمن القومي العربي”.

“ونظرًا إلى استمرار تلك الميليشيات في ممارساتها الإرهابية، قررت دول المجلس اعتبارها منظمة إرهابية”، بحسب البيان، مؤكدًا “ستتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارها بهذا الشأن، استنادًا إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب المطبقة في دول المجلس، والقوانين الدولية المماثلة”.

الإجراء العقابي تجاه حزب الله، وهو الحليف الأبرز لإيران في لبنان، أتى بعد سلسلة إجراءات اتخذتها السعودية بحق لبنان، أبرزها إغلاق فروع البنك الأهلي السعودي في أراضيها، ووقف المساعدات للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، مبررة ذلك إثر تصرفات الحزب و”خطفه” لإرادة الحكومة اللبنانية.

وكان أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، جدد في خطابه المتلفز أمس، هجومه وانتقاده المملكة السعودية، ومدافعًا عن موقفه المضاد لمعركة “عاصفة الحزم”، والتي أطلقتها الرياض ضد الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، في اليمن.

وتتهم دول الخليج حزب الله بتدخله في شؤون عدد من الدول العربية، ولا سيما الخليجية منها، إلى جانب تورطه في الصراع السوري، إلى جانب قوات الأسد، وزجه بآلاف من مقاتليه في الحرب، ما ساهم بتحويل الصراع إلى شكلٍ طائفي.

تابعنا على تويتر


Top