بتغطية روسية.. قوات الأسد تشن هجومًا على تخوم إدلب

12804142_1139141582784030_1968132733_n.jpg

بدأت قوات الأسد، مدعومة بميليشيات أجنبية وغطاء جوي روسي، هجومًا جديدًا على آخر مناطق المعارضة في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك عقب سيطرتها على بلدة كنسبا، قبل نحو أسبوعين.

وأفادت مصادر متطابقة، أن الهجوم بدأ منذ الصباح الباكر، الأربعاء 2 آذار، بتغطية من المدفعية الثقيلة والطيران الحربي الروسي، على قرية الكبينة والمرتفعات الجبلية المحيطة بها في جبل الأكراد، على الحدود الإدارية بين اللاذقية وإدلب.

أهمية استراتيجية كبيرة للمنطقة، فيما لو تمكنت قوات الأسد من السيطرة عليها، خلال الهدنة التي تنص على وقف “الأعمال العدائية”، وتوالت فيها الخروقات منذ اليوم الأول.

وتبعد قرية كبينة مسافة أربعة كيلومترات عن قرية السرمانية شمال سهل الغاب، ولا تخفي قوات الأسد نية اقتحام ريف إدلب الغربي من ذلك المحور، تزامنًا مع تحذير ناشطي الثورة من كون مدينة جسر الشغور (13 كم عن القرية ذاتها) وريفها هدفًا استراتيجيًا للنظام السوري وحليفته روسيا.

وكانت قوات الأسد وحلفاؤها استطاعوا فرض سيطرتهم على معظم أرجاء ريف اللاذقية الشمالي، في عملية عسكرية بدأت منذ تشرين الأول 2015، أي منذ بدء التدخل الروسي في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top