قابلها انتقادات بالجملة..

جهاد الخازن يرشح أسماء الأسد لرئاسة الحكومة السورية

ft76554.jpg

الصحفي جهاد الخازن

تعود ذاكرة الصحفي اللبناني البارز، جهاد الخازن، إلى الوراء، فيتذكّر أسماءً وعوائل كان لها دور كبير في تاريخ سوريا الحديث، لا سيما في حقبة الاحتلال الفرنسي وما تبعها من حراك سياسي وعسكري، متمنيًا وجودهم في حكومة سورية جديدة، تقودها أسماء الأسد.

الصحفي الملمّ بالوقائع التي شهدتها سوريا، في القرن العشرين، أسقط شخصيات وطنية شهيرة على حكومة يتمنى تأسيسها في دمشق، في مقال تحت زاويته “عيون وآذان” عنونه بـ “سوريا التي عرفتها”، ونشرته صحيفة الحياة، الأربعاء 2 آذار.

انتقاد كبير من جمهور القراء قابل مقال الخازن، وصفها البعض بـ “السقطة الأخلاقية” منه، لا سيما إدراج أسماء الأسد التي أيدت زوجها علانية في حربه ضد السوريين، أو حتى كوليت خوري، التي آثرت تأييد الأسد على الوقوف مع الثائرين ضده، وهي حفيدة فارس الخوري، الشخصية الوطنية السورية البارزة إبان الاحتلال الفرنسي وبعده.

ينتقص الخازن في مقاله من المعارضة السورية، على اعتبار أنها لا تضم عوائل أرستقراطية شهيرة، كتلك التي عددها في مقاله، ويقول “هناك معارضة وطنية سورية لا بد أنها تضمّ مناضلين قضوا العمر في خدمة بلادهم، إلا أنني لا أعرفهم فأسماؤهم جديدة على إنسان مثلي قضى العمر وسوريا له مثل لبنان والأردن وفلسطين”.

يسترسل الخازن في ذكر نحو عشرين عائلة سورية، حكمت سوريا منذ مطلع القرن العشرين وحتى انقلاب حزب البعث 1963، ويتمنى في مقاله أن يكونوا في الحكومة السورية، ويردف “لو كانت كوليت حفيدة فارس الخوري تقبل لطلبتُ أن تكون رئيسة وزراء أو وزيرة الشؤون الاجتماعية. وأرشح للمنصب نفسه السيدة أسماء الأسد، على أساس ما أعرف عنها من عملها في لندن فهي عالمة اقتصاد..”.

انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قابلت مقال الخازن، وكتب الصحفي السوري مصعب حمادي ردًا لاذعًا على ما جاء فيها، ختمه بالقول “أنت تتباكى على الماضي على طريقة جدتي، وإشارتك لأسماء الأسد سقطة أخلاقية ستكون بمثابة نهاية تستحقها لسيرتك الصحفية.. أتمنى أن تعتذر من الشعب السوري فورًا، فوالله هذه خاتمة سيئة لك والأعمال بخواتيمها”.

جهاد الخازن، كتاب وصحفي لبناني من أصول فلسطينية، حائز على بكالوريوس في العلوم السياسية، وماجستير في الأدب العربي، عمل سابقًا رئيس تحرير في صحيفتي الشرق الأوسط والحياة وعدة صحف أخرى، ويكتب في صحيفة الحياة اللندنية.

تابعنا على تويتر


Top