هجوم للمعارضة يقتل عددًا من مقاتلي الأسد قرب حماة

rty756.jpg

صورة أرشيفية لمقاتلين من تجمع أجناد الشام.

شنت فصائل من المعارضة هجومًا على نقاط تقدمت لها قوات الأسد مؤخرًا في محيط بلدة معان، شمال شرق حماة.

وقتلت القوة المهاجمة عددًا من مقاتلي الأسد، قبل أن تنسحب تحت وطأة الغارات والقصف المدفعي، في العملية التي بدأت منتصف ليلة أمس، الأربعاء 9 آذار، واستمرت عدة ساعات.

واستطاع فصيل “أجناد الشام”، إلى جانب فصائل أخرى، استعادة السيطرة على حاجزي الراية وضهرة الخيمة بين بلدتي معان وشعثة المواليتين.

وأفاد أحد قياديي الفصيل (رفض كشف اسمه) أن العملية “الخاطفة” استمرت حتى ساعات الفجر، وجاءت ردًا على محاولات تقدم قوات الأسد على محور معان في ريف حماة الشمالي الشرقي، وحربنفسة في الريف الجنوبي، في خروقات متكررة للهدنة المفروضة في سوريا.

وأوضح القيادي، في حديث إلى عنب بلدي، أن العملية أدت إلى مقتل نحو 20 عنصرًا من قوات الأسد والميليشيات الموالية، قبل أن ينسحب مقاتلو “أجناد الشام” من الحواجز التي سيطروا عليها، تحت وطأة القصف العنيف من الطيران الحربي ومطار حماة العسكري، دون وقوع ضحايا في صفوف الفصيل.

ناشطون من مدينة حماة، أكدوا سماع أصوات القصف والقذائف خلال الهجوم، ولفتوا إلى أن المشفى الوطني في المدينة استقبل عددًا من قتلى وجرحى قوات الأسد.

وشهدت محافظة حماة خروقات عدة للهدنة المفروضة في سوريا، فشنت عدة هجمات في الريفين الجنوبي والشمالي الشرقي، وفشلت في تحقيق أي تقدم ملموس على هذه الجبهات.

تابعنا على تويتر


Top