مجزرة في جلين.. واتهامات لـ “الجيش الحر” بتنفيذها

777771.jpg

خريطة تظهر موقع جلين بريف درعا، (آخر تحديث للسيطرة في 22 آذار)

لقي 15 مدنيًا على الأقل حتفهم وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي استهدف بلدة جلين في ريف درعا الغربي، في إطار المواجهات التي تشهدها المنطقة بين فصيل حركة المثنى من جهة والجيش الحر من جهة أخرى.

وحصل مراسل عنب بلدي على قائمة بأسماء الضحايا، وتوضح وجود خمسة أطفال وامرأة بينهم، إلى جانب عدد من الجرحى، وجميعهم مدنيون.

وأوضح المراسل أن بلدة جلين، التي تخضع لسيطرة حركة المثنى، شهدت قصفًا متبادلًا منتصف ليلة أمس، أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.

في حين اتهم شهود عيان فصائل الجيش الحر، المكلفة من “دار العدل في حوران”، بتنفيذ المجزرة بحق سكانها، على اعتبار أنها تخضع لـ “المثنى” وشهدت محاولات اقتحام وعمليات عسكرية مستمرة منذ يومين.

ويشهد ريف درعا الجنوبي الغربي عمليات عسكرية وموجهات متصاعدة منذ يومين، عقب السيطرة المفاجئة للواء “شهداء اليرموك”، المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة”، على قرية تسيل، تزامنًا مع سيطرة “المثنى” على قرية عدوان المجاورة.

وتتهم فصائل درعا، الفصيلين سابقي الذكر بالعمل لصالح تنظيم “الدولة”، وتشن هذه الفصائل بإشراف “دار العدل في حوران” عمليات عسكرية وأمنية ضد خلايا تتبع لهما في المنطقة.

تابعنا على تويتر


Top