مصادر أمنية تركية تنشر تفاصيل مقتل معراج أورال

1588.jpg

معراج أورال، قائد قوات "المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون"

أكدت مصادر أمنية تركية، اليوم الجمعة 1 نيسان، مقتل معراج أورال، المتهم بتفجيري بلدة الريحانية في سوريا عام 2013، وفق ما تناقلت وسائل إعلامية تركية.

ونقل موقع “خبر ترك” عن مصادر أمنية أن قوات المعارضة السورية، استهدفت مقرًا لقوات “المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون”، التي يرأسها أورال، على الحدود مع محافظة اللاذقية في 29 آذار الجاري.

واستخدم المعارضون في الهجوم مدافع 90 و 120 ميليمترًا، ما أدى إلى إصابة أورال وعدد كبير من عناصر المقر، وفق المصادر، التي أشارت إلى أن أورال دفن في مسقط رأسه باللاذقية، بعد محاولات لإنقاذه باءت بالفشل.

وكان الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام، أبو يوسف المهاجر، نشر عبر حسابه في تويتر، الثلاثاء 29 آذار، خبر مقتل أورال باستهداف مكان وجوده بالمدفعية، مؤكدًا مقتله دون تحديد المكان، قائلًا “هذا مصير كل مجرم تعدى على أهل الشام، أن تدوسه أقدام المجاهدين مهما بلغت عنجهيته ومهما طالت فترة طغيانه”.

ويعتبر أورال مسؤولًا عن مجزرة قرية البيضا في بانياس، أيار 2013، وراح ضحيتها أكثر من سبعين مدنيًا، كما اتهم بالتخطيط مع النظام السوري لتفجيري بلدة الريحانية الحدودية مع سوريا، في 11 أيار من العام نفسه، وقتل إثرهما 52 شخصًا بينما جرح آخرون.

وطالبت صفحات وحسابات موالية للنظام السوري بمحاكمة أورال، بعد مقتل ما يزيد على 300 عنصر من الدفاع الوطني في قرية اشتبرق بريف جسر الشغور في نيسان 2015، على أيدي فصائل المعارضة، بعد اتهامه بإقحام العناصر في معركة خاسرة.

من هو معراج أورال؟

ينحدر معراج أورال، الملقب بـ علي كيالي”، من جبال الأورال في محافظة اللاذقية السورية. ولد عام 1956 في أنطاكيا، وحكمت عليه السلطات التركية بالسجن لأنشطة غير قانونية، ثم فر إلى سوريا عام 1982.

دخل أورال بعلاقات وثيقة مع أسرة الأسد من خلال جميل الأسد، وعندما بدأت الثورة السورية، قاد قوات “المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون”، بداية عام 2012.

تابعنا على تويتر


Top