أهالي الهول يتظاهرون و”الوحدات الكردية” ترد بالرصاص

dfr64.jpg

يرزح مئات من مهجري بلدة الهول في خيام محلية الصنع، في قرية أم حجيرة وعلى أطراف الحسكة، المصدر: ناشطون.

خرج عشرات من مهجري بلدة الهول في ريف الحسكة الشرقي، بمظاهرات مشيًا على الأقدام، طالبت بالعودة إلى بلدتهم بعد تهجير دام عدة أشهر، لكنها قوبلت بإطلاق رصاص من قبل وحدات “حماية الشعب” الكردية.

الطفل بلال محجم الطلاع، قضى برصاص وحدات حماية الشعب على أطراف بلدة الهول، السبت 2 نيسان.

الطفل بلال محجم الطلاع، قضى برصاص وحدات حماية الشعب على أطراف بلدة الهول، السبت 2 نيسان.

وخرجت المظاهرة من قرية أم حجيرة إلى بلدة الهول مشيًا على الأقدام، السبت 2 نيسان، وفقًا للناشط الإعلامي سراج الحسكاوي، وشارك فيها عشرات المدنيين المهجرين من بلدتهم، عقب سيطرة وحدات “حماية الشعب” عليها في تشرين الثاني 2015.

وأشار الحسكاوي، في حديث إلى عنب بلدي، إلى أن “الوحدات الكردية جابهت المظاهرة السلمية بالرصاص الحي، وردمت الطرق أمام المتظاهرين بالتراب، ومنعتهم من دخول البلدة”.

وأوضح الناشط أن الطفل بلال مجحم الطلاع لقي حتفه جراء إطلاق الرصاص، وجُرح آخرون عرف منهم الشابان نديم هاشم خضر ومنير خلف الحسن، ونقلا على إثرها إلى مشفى الحسكة، في حين لا تزال جثة الطفل لدى “الوحدات الكردية”، التي رفضت تسليمها لذويه.

وحذر الحسكاوي من حملة اعتقالات تستعد لها الوحدات الكردية عقب المظاهرة، ولا سيما أنها داهمت قرية “الباشية”، اليوم.

ينتمي معظم سكان الهول إلى عشيرة الخواتنة، وتم تهجيرهم من ديارهم عقب خروج تنظيم “الدولة” من البلدة في تشرين الثاني الماضي، ويرزح سكانها في خيام محلية الصنع في قرية أم حجيرة وعلى اطراف مدينة الحسكة منذ ذلك الوقت.

لمشاهدة المظاهرة:

تابعنا على تويتر


Top