إعلان النفير العام لـ “تطهير” الضمير من تنظيم “الدولة”

DUMERENAB2016Q.jpg

مظاهرة في مدينة الضمير، الجمعة 1 نيسان، المصدر: تنسيقية الضمير.

أعلنت لجنة أهالي مدينة الضمير، في القلمون الشرقي بريف دمشق، النفير العام في صفوف كافة الفصائل والمدنيين القادرين على حمل السلاح، بهدف طرد الفصائل المنضوية في تنظيم “الدولة” منها.

وينتشر لواءا “حصن الإسلام” و”عمر بن الخطاب” المنضويين في تجمع “رجال الملاحم”، إلى جانب لواء “أبو بكر الصديق”، في الأطراف الشمالية والشرقية من المدينة، وتتهم هذه الفصائل المسلحة بمبايعتها تنظيم “الدولة”.

وقال أبو محمد الضميري، مدير تنسيقية الضمير، إن معظم أهالي المدينة باتوا يخشون من وجود “داعش” على أطراف المدينة، ولا سيما عقب الهجمات التي شنتها داخلها، واستهدفت الفصائل المحلية، ولا سيما جيش الإسلام وتجمع “الشهيد أحمد العبدو”، وأدت إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين.

ولفت الضميري، في حديث لعنب بلدي، إلى أن “اللجنة المكونة من أهالي ومشايخ المدينة، استنفدت كل الحلول والمساعي لإخراج (الغرباء) عنها خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكنها فشلت في ذلك”.

وشكلت عملية التنظيم الأخيرة ضد قوات الأسد في مطار الضمير العسكري، نيسان الجاري، نقطة تحول فارقة، ولا سيما أنها لم تحقق سوى الاستيلاء على حاجز بين المطار والمدينة بعد استهدافه بسيارة مفخخة، الأمر الذي قوبل بنحو 50 غارة على أحياء الضمير، تسببت مقتل وجرح العشرات.

وتابع الضميري، أصدرت اللجنة بيانًا دعت من خلاله عناصر التنظيم لتسليم أنفسهم لقوات “أحمد العبدو” أو جيش الإسلام، مؤكدة أن من يسلم نفسه سيكون آمنًا، لكن لم يستجب لذلك سوى عدد ضئيل، ثم خرجت مظاهرة من أبناء المدينة تطالب بمغادرة “داعش” وقوبلت من عناصره بإطلاق الرصاص.

الخميس 7 نيسان، أعلنت اللجنة النفير العام في المدينة، وتطوع حوالي 150 شابًا للدفاع عنها ضمن الفصيلين الرئيسيين فيها (جيش الإسلام وقوات أحمد العبدو)، لتكون الخطوة المقبلة هي “تطهير” الضمير من تنظيم “الدولة”، وفقًا لمدير تنسيقيتها.

تعتبر الضمير من أبرز مدن القلمون الشرقي، وتسيطر عليها المعارضة السورية، وشهدت اقتتالًا استمر شهورًا بين تنظيم “الدولة” وفصائلها المحلية، ليعيش سكانها ظروفًا أمنية ومعيشية بالغة الصعوبة.

تابعنا على تويتر


Top