الإعلامي السوري زاهر الشرقاط “شهيدًا”

Zaher-Alsharkat124551.jpg

توفى الناشط الإعلامي السوري زاهر الشرقاط، ظهر اليوم 12 نيسان، بعد أن تعرض لمحاولة اغتيال قبل يومين بطلق ناري في رأسه في مدينة غازي عنتاب التركية.

أصابت الرصاصة الفص الأيمن من دماغ الشرقاط، ولم يتمكن المستشفى من إجراء أي عمل جراحي له، بسبب “عدم استقرار العلامات الحيوية لديه”، كما نقل صديقه باري عبد اللطيف، لعنب بلدي.

زاهر الشرقاط كان يعمل معدًا ومذيعًا في قناة حلب اليوم، وسبق أن تولى منصب رئيس المجلس المحلي في مدينة الباب بريف حلب، التي ينتمي إليها.

ونعت أسرة “حلب اليوم” الشرقاط، وقالت عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي “تعزي حلب اليوم مشاهديها وجميع محبي الزميل الشهيد زاهر الشرقاط، بوفاة شهيدها البطل الذي قضى في اغتيال غادر للكلمة وصوت الحق الذي صدح به”.

وعرف الشرقاط بنشاطه الثوري الواسع مدنيًا وعسكريًا في حلب، قبل سيطرة تنظيم “الدولة” على مدينته، مطلع 2014، وهو من مؤسسي تنسيقية الباب وضواحيها، وساهم بتشكيل لواء أبو بكر الصديق في المدينة.

كما يعرف بمواقفه الرافضة للغلوّ والتطرف، معتمدًا على ثقافته الدينية الواسعة وعمله خطيبًا في الباب، وقد رفض تولّي شرعيي التنظيم الخطبة في المدينة.

وقال مصدر مقرب من الشرقاط، رفض كشف اسمه، إنه “مستهدف من داعش والنصرة على حدٍ سواء، وقد نجا أكثر من مرة من محاولات اغتيالٍ في الريف الغربي لحلب”.

ونقلت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “الدولة”، عن مصدر لم تسمه، أمس، إن “مفرزة أمنية تابعة للدولة الإسلامية أطلقت النار على الإعلامي زاهر الشرقاط، الذي يقدم برامج معادية للدولة الإسلامية”.

وكانت مدينة غازي عينتاب شهدت اغتيالًا مشابهًا لمحاولة اليوم، أدى إلى مقتل الإعلامي ناجي الجرف، في 17 كانون الأول من العام الماضي.

تابعنا على تويتر


Top