أسير “النجباء” العراقية: أتينا من إيران إلى دمشق للقتال في حلب

3265.jpg

أسير من حركة "النجباء" العراقية لدى تنظيم "الدولة" في خناصر - الاثنين 18 نيسان (وكالة أعماق)

نشرت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “الدولة”، اليوم الاثنين 18 نيسان، تسجيلًا مصورًا يظهر اعترافات مقاتل من حركة “النجباء” العراقية، وقالت إنه أسر في ريف حلب الجنوبي بسوريا.

المقاتل في الحركة، علي رحمن مزعل من مواليد 1989، ويقطن في منطقة العبيدي في بغداد، بحسب التسجيل المصور، الذي أظهره مقيد اليدين، وقال “انتميت إلى حركة النجباء في بغداد بساحة المظفر، ونقلنا بعدها في باصات إلى البصرة، ثم إلى مطار إيران ومن ثم دمشق”.

ووفق مزعل فإنه نقل مع مئتي مقاتل بباصات مدارس المعضمية (بريف دمشق) بعد أن بقي فيها لمدة أربعة أيام، إلى منطقة تبعد عن جبهة خناصر حوالي ستة كيلومترات، وأضاف “بعد وصولنا إلى خناصر وجدنا حشودًا كبيرة للنظام السوري للهجوم ضد الدولة الإسلامية، من ضمنها قوات إيرانية وأفغانية وعراقية، وهناك اسرت مع آخرين”.

وشن تنظيم “الدولة”هجومًا على مواقع تابعة لقوات الأسد، جنوب شرق حلب، وفرض سيطرته على عدد من القرى والتلال المحيطة ببلدة خناصر الاستراتيجية، في مواجهات مستمرة منذ منتصف نيسان الجاري.

وتقاتل عدد من الميليشيات العراقية تقاتل إلى جانب قوات الأسد في عدة مناطق سورية، وأبرزها لواء السيدة رقية، ولواء ذو الفقار، وحزب الله العراقي، وحركتي فاطميون والنجباء، وغيرها، ونعت الأخيرة العشرات من مقاتليها منذ عام 2015.

وتعتبر حركة “النجباء” من أنشط الفصائل الطائفية العراقية عملًا في سوريا، وشاركت في معظم معارك الجنوب والشمال السوري، وهي حركة مسلحة عراقية تدعمها إيران ماديًا ولوجستيًا من خلال تدريبات وأسلحة خفيفة ومتوسطة، وتقاتل ضمن صفوف قوات “الحشد الشعبي” ضد التنظيم في العراق.

تابعنا على تويتر


Top