جلسات حوارية في حلب لتفعيل دور المرأة في المؤسسات المدنية

1234562365361452.jpg

ندوة حوارية في مدينة حلب 21 نيسان 2016

نظمت جمعية “نساء سوريا”، بالتنسيق مع المجلس المحلي لمدينة حلب، جلسة حوارية بين ناشطات من المدينة والمجلس المحلي وممثلين من مجالس الأحياء، حول تفعيل مشاركة المرأة في المجتمع وزيادة تمثيلها في الهيئة العامة والمجلس المحلي ومجالس الأحياء.

والجلسة، التي نظمت أمس الخميس 21 نيسان، جزء من سلسلة ندوات توعوية وجلسات حوارية تستمر ثلاثة أشهر، اعتبارًا من مطلع نسيان الجاري.

ندوات توعوية وجلسات حوارية

وأوضحت مهدية عجم، مديرة مكتب المرأة في المجلس المحلي، أن المشروع يحمل مسمى “ثقة”، وهو مقدم من قبل جمعية نساء سوريا بتمويل من مؤسسة “بدال”.

وأضافت “المشروع بشكل رئيسي ينقسم إلى ثلاث ندوات توعوية يلي كل واحدة منها جلسة حوارية، على مدى ثلاثة أشهر، تقوم خلالها الناشطة بحقوق المرأة وعضو جمعية نساء سوريا، رفيف زيدان، بتعريف النساء بحقوقهن وبقضايا العنف الأسري ضدهن، مع عرض فيديوهات توضيحية عن الاعتداءات التي تعرضت لها المرأة”.

كما ستطرح مواضيع أخرى عن الصعوبات التي تواجه المرأة من غياب المعيل ووجود الأطفال، وظروف الحرب وقلة الأمان، كما نقلت عجم، التي أضافت “سنزيد النقاش حول المرأة المتعلمة وتشجيعها على الانخراط بالعمل”.

تمثيل المرأة في المؤسسات المدنية

وتعدّ الجلسات الحوارية التي تلي الندوات، محلّ طرح لنسبة تمثيل المرأة المنخفضة في المجالس المحلية، بسبب عدم ثقة المجتمع بها وبقدراتها برأي عجم، التي تضيف “مجتمعنا الذكوري يتحكم بالمرأة ويحاول إفشالها، ولا يثق بتسليمها مناصب قيادية”، على حد تعبيرها.

تحاول الجلسات جمع النساء مع المجالس المحلية والمؤسسات العاملة في المجتمع الحلبي والهيئات المدنية، لتحقق انخراطهن ضمن المراكز القيادية، وفي هذا السياق أكدت عجم “في جلستنا أمس خرجنا باتفاق على آلية تحديد حصة تمثيل نسائية في مجالس الأحياء والهيئة العامة، وسنقيم في نهاية المشروع ورقة سياسة عامة توقع عليها كل الجهات المدنية”.

تابعنا على تويتر


Top