الهيئة العليا للمفاوضات تناشد مجلس الأمن لحماية المدنيين

3244.jpg

استهداف أحياء حلب - الجمعة 29 نيسان (تصوير الناشط خالد العيسى)

ناشدت الهيئة العليا مجلس الأمن الدولي حماية المدنيين من الهجمات الجوية لنظام الأسد، وفك الحصار عن المدن والبلدات السورية، إضافة إلى إيصال المساعدات الإغاثية، تزامنًا مع استمرار القصف واستهداف النظام السوري لمناطق مختلفة.

ونشرت الهيئة العليا عبر حساباتها اليوم، الجمعة 29 نيسان، رسالة وجهتها إلى رئيس مجلس الأمن، الصيني ليو جيه بي، عبرت فيها عن قلقها الشديد من حملة الانتهاكات التي ينفذها نظام الأسد وحلفاؤه، بخصوص اتفاق وقف الأعمال العدائية، إضافة إلى صمت المجلس “الذي يشجع النظام على القتل والتدمير كمًا ونوعًا”.

ودعت الهيئة مجلس الأمن إلى إدانة الهجمات بأشد العبارات، “وكذلك التنديد بسياسة الأسد لمنع أو عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى الملايين من المدنيين، لافتةً إلى أنها “تعرض مفاوضات السلام في جنيف للخطر”.

الهيئة أشارت في رسالتها إلى أبرز الهجمات، التي أدت إلى مقتل 810 مدنيين خلال الفترة الأخيرة، بينما قتل أكثر من 22 شخصًا بينهم طبيب الأطفال الوحيد في حلب، إثر استهداف مشفى القدس في حي السكري.

وقتل خمسة من كوادر الدفاع المدني من مركز الأتارب، الاثنين الماضي، إثر استهداف المركز بصاروخ أرض- أرض، بينما استهدفت مناطق مختلفة من سوريا، ومايزال النظام يعرقل دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، وعلى رأسها مدينة داريا، غرب دمشق.

وطالبت الهيئة في ختام رسالتها بحماية المدنيين وفك الحصار، إضافة إلى الإفراج عن المعتقلين تعسفيًا، ووضع حد للإفلات من العقاب لمرتكبي جرائم الحرب، من خلال وضع عقوبات واضحة.

وتؤكد الهيئة باستمرار على التزامها بتحقيق الانتقال السياسي، “للوصول إلى سوريا آمنة وتعددية، يمارس فيها جميع السوريين حقوقهم لا تمييز في ظل قضاء مستقل يحفظ ويحمي حقوقهم”.

وكانت الهيئة العليا علقت مشاركتها في المفاوضات التي ختمت الجولة الثانية منها قبل أيام، حتى تحقيق مطالبها، بينما نقلت روسيا على لسان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن الجولة الثالثة ستبدأ في العاشر من أيار المقبل.

وتأتي المناشدات تزامنًا مع طرح اتفاق أمريكي- روسي، يضمن التهدئة في كل من اللاذقية وريف دمشق، وفق وسائل إعلام روسية، على أن يبدأ ليل اليوم الجمعة.

تابعنا على تويتر


Top