مشروع “غرافيتي” يزيّن جدران “صلاح الدين” في حلب

salahedden123451aa.jpg

غرافيتي في حي صلاح الدين بمدينة حلب (عنب بلدي)

ينظّم مجلس “ثوار صلاح الدين” حملة رسم غرافيتي على جدران الحي، أطلقت في ذكرى الثورة السورية في آذار الماضي، لتخليد قصص وأحداث عاشتها الثورة، على أن تنتقل لأحياء أخرى.

ويقول الناشط سالم الأطرش، الذي يرسم الغرافيتي بمساعدة أصدقائه، إن هدفه أن “يروي للجيل القادم تاريخ ومراحل الثورة بواسطة هذه الرسومات، لأن معظم الثوار الأوائل استشهدوا”.

وأضاف الأطرش، المعروف بـ “أبو مضر”، في حديثٍ إلى عنب بلدي، “أريد تذكير الناس بشكل دائم بالمعتقلين والشهداء بأسلوب يخلدهم على خلاف المظاهرات… وأروي لهم حجم تضحياتهم، والذي ربما لا يعرفونه”.

انطلاقة المشروع كانت حي صلاح الحي، الذي يقطنه الأطرش، لما له من رمزية ثورية، ووصل عدد اللوحات فيه إلى عشر رسومات، مؤكدًا “سأكمل عملي هنا ثم أنتقل للأحياء الأخرى”.

تروي الرسومات قصصًا عن المهجرين والنازحين، وتتطرق إلى مواضيع وأحداث ثورية آنية، وفقًا لـ “أبو مضر”، كما تركز على قضية المعتقلين وتخلد الشهداء، وتعطي صورًا عن الدمار الذي لحق بسوريا في ظل الحرب.

ويحمل حي صلاح الدين رمزية كبيرة لدى “ثوار حلب”، لاسيما في بدايات تحرير المدينة، فهو الحي الأول الذي دخله مقاتلو الثورة من الأرياف إلى المدينة في 21 تموز 2012، وأقيمت داخله أولى مقرات الكتائب والنقاط الطبية.

خلال حملة الغارات الجوية الأخيرة، التي وصفها الأطرش بـ “الشرسة”، لم يتوقف عن الرسم، ويختم حديثه “لأننا إذا توقفنا عن العمل يقتلنا اليأس”.

تابعنا على تويتر


Top