متظاهرون يغلقون مصنع أسلحة في بريطانيا بسبب “قصف سوريا”

1111111.jpg

من الوقفة للمجموعة أمام مصنع الأسلحة في بريطانيا - الثلاثاء 3 أيار

نظمت مجموعة “أخوات ضد تجارة السلاح البريطانية” وقفة احتجاجية، أمام مصنع السلاح البريطاني، وأغلقته اليوم الثلاثاء 3 أيار، مطالبة الحكومة البريطانية بإيقاف تدخلها العسكري ضمن قوات التحالف الدولي.

وطالب المحتجون الذين شملوا بريطانيين وناشطين سوريين في بريطانيا، بالعمل بدلًا من التدخل العسكري، على تأمين طرق آمنة للاجئين وإلقاء المساعدات الإنسانية والطبية جوًا على المناطق المحاصرة في سوريا، إضافة إلى حماية المدنيين.

المشاركون في المجموعة رفعوا شعارات تضامنية مع مدينة حلب، وبحسب توصيف الوقفة فإنها تأتي ضمن فعاليات التضامن البريطاني مع المرأة السورية و تلبية لصرخة نساء داريا في كسر الحصار، وتضامنًا مع حلب التي تحترق.

وتأتي الحملة بعد ستة أشهر من أول غارة جوية نفذتها المملكة المتحدة في سوريا، بينما يكثف النظام هجماته على حلب، وذكرت المجموعة أنها تحاصر الآن مصنع الأسلحة في مدينة بيدفورد وتغلقه.

وأغلقت أكثر من 15 بوابة للمصنع في ساعات الصباح الأولى، بينما طالب المتظاهرون بوضع حد للتدخل العسكري ولعمليات الأسد، ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “لا صواريخ ستصنع اليوم”.

ولعب المصنع دورًا رئيسيًا في تصنيع الأسلحة التي استخدمت في العراق وليبيا وأفغانستان، كما استخدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات في هجماتهما على اليمن منتهكين القانون الإنساني الدولي، بحسب المجموعة، التي قالت “نحن نقف ضد قصف سوريا، والمرأة فيها هي من الأبطال المنسيين في الصراع”، مضيفةً “الفئة الوحيدة التي استفادت من قرار المملكة المتحدة بقصف سوريا هم مصنعو الأسلحة”.

وخرجت مظاهرات في مدن بريطانية عدة، احتجاجًا على دعوة بريطانيا للمشاركة في الحملة الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وانضمت بريطانيا إلى قوات التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم في سوريا، كانون الأول الماضي، وشنت أولى غاراتها ضد التنظيم بعد ساعات قليلة من إعطاء البرلمان البريطاني الضوء الأخضر للمشاركة.

وأكد وزير الدفاع البريطاني حينها أن بلاده سترسل ثماني طائرات حربية، إضافة إلى طائرات أخرى موجودة في قاعدتها بقبرص، للمشاركة في تنفيذ الهجمات.

تابعنا على تويتر


Top