في جمعة ثورة لكل السوريين، سيل عارم من المظاهرات عم أرجاء البلاد في ظل هدوء «جزئي»

-بلدي-العدد-الحادي-عشر-الأحد-15-نيسان-2012.pdf-Page-3-image-1.jpg

801 مظاهرة في 591 نقطة تظاهر سقط خلالها 13 شهيداً،

في الحصيلة الأولية لـ 67 حالة انتهاك لهدنة وقف إطلاق النار

قبيل انتهاء المدة المحددة لمهلة عنان، بلغت وحشية النظام ذروتها إذ اجتاحت قواته معظم المدن السورية مخلفة وراءها الدمار والخراب، مجازر عديدة ارتكبت في اللطامنة في حماة وتل رفعت في ريف حلب ووادي بردى في ريف دمشق ودير بعلبة في حمص. 670 شهيدًا سقطوا خلال 7 أيام فقط من مهلة عنان لوقف إطلاق النار وكأن بشار الجزار يتسابق والزمن لحصد المزيد من الأرواح، وفي جمعة «ثورة لكل السوريين» وتزامنًا مع هدنة «البسكويت»، شهدت سوريا بأكملها مظاهرات عارمة كان لدير الزور فيها 52 نقطة تظاهر فقط!

حمص العدية، قصف لم يتوقف طيلة الأسبوع

تواصل القصف على كافة أحياء حمص وتم تدمير حي القصور بصورة شبه كاملة، كما تم قصف جورة الشياح والرستن واستخدمت فيها قنابل حارقة غير مسبوقة وارتكبت القوات المجرمة مجزرة في دير بعلبة خلفت العشرات من الجرحى والشهداء واستمر قصف الخالدية والبياضة والسوق الأثري، ومع انتهاء المهلة، شهدت حمص هدوءًا جزئيًا يوم الخميس، فانتفضت من تحت الرماد في مظاهرات عارمة في جورة الشياح والوعر والإنشاءات وفي يوم الجمعة استمر خروج المظاهرات الرائعة في معظم أحياء حمص ومدن ريفها قابلها رصاص قوات الأمن الغادر وعاد القصف العنيف على الأحياء القديمة وحي القرابيص.

إدلب، قصف مستمر وعزائم كالحديد

كذلك يتواصل القصف العنيف على بصيرة وشحيل وبوقرص والبشيرة في ريف إدلب وطال القصف حتى الكنائس واستخدم النظام الطيران الحربي بالإضافة للدبابات في تصعيد مخيف خلال فترة المهلة، وفي يوم الجمعة، خرجت مظاهرات حاشدة في مدينة إدلب وريفها في بركان انتفض برمته أطلق الأمن الرصاص خلالها على المتظاهرين في ادلب المدينة وأورم الجوز والفطيرة وسلقين وجسر الشغور والرامي وخربة الجوز والهبيط.

درعا، حتى العجائز كان لها في المظاهرات نصيب

في درعا قصف ودمار واقتحام، حيث تم حرق عدة مباني في خربة غزالة بعد أن اقتحمتها القوات الغاشمة وشنت حملة دهم ونهب واعتقال واسعة. وفي يوم الجمعة، انتفضت درعا عن بكرة أبيها وخرجت مظاهرات حاشدة قابلتها قوات الأسد بالرصاص، وبذلك خرقت الهدنة في كل من نوى ودرعا البلد وكفر شمس وتسيل وانخل ودرعا المحطة وعلما وابطع وطريق السد.

حلب، استمرار الانتهاكات وسيل المظاهرات لم يتوقف

وفي مدينة حلب، استمر خروج الأحرار في مظاهرات طيلة الأسبوع قابلتها عناصر الأمن بفتح النيران عليها وفي مدن الريف الثائر، قامت القوات الأسدية بارتكاب مجزرة في تل رفعت راح ضحيتها 45 شهيدًا حيث قصفت المدينة بالدبابات والمروحيات العسكرية وطال القصف حتى الفارين من نيران الأسد، وفي يوم الجمعة خرجت مظاهرات في أكثر من 18 نقطة في مدينة حلب لوحدها أطلق خلالها الرصاص الحي على المتظاهرين في الباب والصاخور وحريتان والشارع الجديد وحلب الجديدة والسكري ومنغ ومارع  وأرض الحمرة.

حماة، مجزرة اللطامنة، مأساة تكررت مرتين، هدية التخاذل الدولي

قامت القوات الأسدية باقتحام مدينة اللطامنة وهدم العديد من المدن وإزالة بقاياها بالجرافات، ولم تكتفي بذلك، بل قامت بفتح النار على خيمة عزاء شهداء المجزرة الأولى أسفرت عن سقوط 30 شهيدًا كما قصفت كفرزيتا بالمروحيات العسكرية واقتحمت طيبة الإمام وحلفايا وشنت حملة دهم واعتقال واسعة، وفي يوم الجمعة خرج الأحرار في مظاهرات حاشدة فتحت عليها القوات الهمجية النار في حي باب قبلي والأربعين والحواش واللطامنة والجب والصابونية والمناخ وساحة العاصي وقلعة المضيق والحميدية وطريق حلب والعليليات وغرب المشتل والقصور وكرناز وحلفايا وبرديج.

دمشق وريفها، حشد كبير للمظاهرات خلال الأسبوع رافقه اقتحام للمزيد من المدن

قامت القوات الأسدية وفي خطوة غير مسبوقة باقتحام كفرسوسة في قلب العاصمة دمشق وحاصرتها بالدبابات والمركبات العسكرية وشنت حملات دهم واعتقال واسعة  سجلت فيها 150 حالة اعتقال على الأقل وسقوط شهيد وسمع دوي انفجارات في القابون والحجر الأسود والتضامن، وتزامن ذلك مع تحركات غير مسبوقة لتظاهرات عمت أرجاء العاصمة أبرزها في كفرسوسة والصالحية وجسر فيكتوريا، كما اقتحمت القوات الأسدية مدنًا في ريف دمشق وكثفت من انتشارها العسكري في دوما وداريا والمعضمية وقصفت وادي بردى والزبداني. وفي يوم الجمعة، شهدت العاصمة وريفها سيلاً عارمًا من المظاهرات حيث احتشد في دوما وحدها مئة ألف متظاهر وقامت القوات الغاشمة بمحاصرة معظم المساجد في نهر عيشة والميدان، وقامت العصابات الأمنية بإطلاق النار على المتظاهرين في نهر عيشة والعسالي وجوبر والميدان وكفرسوسة والقابون في دمشق وعربين وداريا والمعضمية وحرستا ووادي بردى ودوما وحوش عرب في ريفها.

تابعنا على تويتر


Top