“جيش الإسلام” يتهم الفصائل بنقض الهدنة و”الفسطاط” يرد

sf4.jpg

قال “جيش الإسلام” أن “فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط”، قاموا بهجوم مباغت على مقرات الجيش فجر، اليوم السبت 7 أيار، ما دفع عناصره لصد الهجوم.

13164321_1015340015217064_1918840754760980558_n

وأضاف الجيش، في بيان صدر مساء اليوم، أن الفصيل استجاب لجميع مبادرات العلماء ووجهاء الغوطة لوقت القتال، والرجوع إلى محكمة مستقلة تفصل بين النزاعات، إلا أن “فيلق الرحمن ومن معه قاموا بالهجوم على مقرات الجيش وحاصرا عددًا من المقرات”.

وطالب البيان أصحاب المبادرات والعلماء أن “يتحمّلوا مسؤولياتهم، لحمل الطرف الآخر على وقف الهجوم، وفك الحصار عن المجاهدين وفتح الطرقات، وإزالة المظاهر المسلحة وعدم السعي لتقسيم الغوطة، وتوجيه السلاح نحو العدو الحقيقي في الجبهات التي تواجه اليوم ضغطًا شديدًا”.

من جهته أصدر جيش الفسطاط” بيانًا ردًا غلى بيان جيش الإسلام، وجاء فيه “إن قيادة جيش الإسلام كذبت في بيانها الأخير، ونكثت العهود والمواثيق مرارًا”، مشيرًا إلى أن “جيش الإسلام اجتاح صباح اليوم بالأسلحة الثقيلة والمشاة مدينة مسرابا، وقتل نحو خمسين مجاهدًا ودخلوا على الحريم والأعراض في البيوت وأفرغوها من محتوياتها”.

مراسل عنب بلدي في الغوطة أفاد صباح اليوم، أن اشتباكات بدأت عقب صلاة الفجر بين جيش الإسلام من جهة وبين فيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة أخرى، واستمرت ساعات عدة، انتهت لسيطرة “جيش الإسلام” على بلدة مسرابا ومديرا في الغوطة الشرقية.

مقاتلو جيش الإسلام طلبوا من أهالي البلدة إخلاء الشوارع والتزام منازلهم، عبر مكبرات الصوت، كما أفاد المراس الذي أكد وقوع قتلى وجرحى بين الطرفين، لافتًا إلى أن سيارات الإسعاف لم تهدأ فجر اليوم في المنطقة.

وكان “فيلق الرحمن” حمل أمس، الجمعة، فصيل “جيش الإسلام” مسؤولية أي تصعيد عسكري في الساعات والأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن الأخير يحشد قواته العسكرية في بعض مناطق الغوطة.

وبعد طرح عشرات المبادرات الداخلية والخارجية، التي دعت الفصائل إلى وقف الاقتتال، ومع استمرار اعتصام الأهالي وخروجهم في مظاهرات تدعم إيقاف المواجهات والتهدئة، لم يصدر حتى الآن أي اتفاق رسمي يشمل كافة الفصائل المتنازعة، ويوقف نزيف الدماء الذي بدأ في 28 نيسان الماضي، وقضى إثره عسكريون ومدنيون بينهم أطفال.

تابعنا على تويتر


Top