إيران تتوعد بـ “ردّ قاس” على خسارتها في خان طومان

dfger43.jpg

توعدت إيران على لسان أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضايي، من وصفهم “الإرهابين في سوريا”، بـ “عقاب صارم في الوقت القريب”.

تهديد رضايي نقلته وكالة “اسنا” الإيرانية، اليوم الاثنين 9 أيار، وجاء بعد مقتل 13 مستشارًا عسكريًا من “فيلق كربلاء”، التابع للحرس الثوري الإيراني في خان طومان بحلب.

وقال رضايي، عبر حسابه في “إنستغرام”، إن “الإرهابين استغلوا وقف إطلاق النار في حلب، وقاموا بتوجيه ضربة مباغتة للقوات السورية والمستشارين الإيرانيين وسيطروا على المنطقة”.

واتهم رضايي السعودية وتركيا بتقديم دعم لمن وصفهم بـ “التكفيريين”، مهدّدًا “عملاء الصهاينة بإنزال عقاب صارم بهم”، ومشيرًا إلى أن “المقاومة إلى جانب النظام والشعب السوري سيحققون نصرًا باهرًا”، على حد وصفه.

من جهته هدد أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني، بالرد على أحداث خان طومان الأخيرة في سوريا، قائلًا إن “إيران الإسلامية وحلفاءها لن يتركوا أحداث حلب الأخيرة دون رد”.

واتهم شمخاني أمريكا وحلفاءها بالمسؤولية عما حصل في حلب، مشيرًا إلى أن “جبهة النصرة هي من كان يقف وراء أحداث خان طومان”.

الإعلام الإيراني يعلن بشبه يومي عن مقتل عناصر من قواته في سوريا، بينهم ضباط كبار من الحرس الثوري، آخرهم المستشارون العسكريون الـ 13 في أكبر خسائر تلحق بإيران منذ بدء دعمها للأسد.

ويعتبر المسؤولون الإيرانيون أن القتال في سوريا “دفاعٌ عن المقاومة”، التي يمثلها نظام الأسد وحزب الله اللبناني، إضافة إلى أنه “حماية للمراقد الدينية المقدسة من خطر الإرهاب”، بينما تتهم المعارضة السورية وقوى الثورة طهران بجرائم طائفية وتسيير ميليشيات عابرة للحدود.

تابعنا على تويتر


Top