السكر وحليب الأطفال على رأس قائمة المفقودات في الحسكة

7111.jpg

أسواق القامشلي في الحسكة - أيار 2016

تعاني أسواق مدن وبلدات محافظة الحسكة من فقدان مواد أساسية نتيجة الحصار المفروض على المحافظة، أبرزها السكر وحليب الأطفال، بينما لاتزال أسعار الخضار مرتفعة، في ظل حصار اقتصادي تشهده المنطقة منذ فترة.

وأفاد تمر حسين، وهو تاجر مواد غذائية من مدينة القامشلي، أن السكر مفقود لليوم العاشر على التوالي في أسواق القامشلي والحسكة والمالكية، مشيرًا “المواطن في الحسكة مستاء من الواقع المفروض عليه”.

قبل فقدان السكر من الأسواق كان الكيلوغرام الواحد من السكر يباع بـ 450 ليرة سوريا، وفق حسين، الذي اعتبر أن المواطن “مستعد لشرائه بألف ليرة”، مشيرًا إلى أن هناك “تحكمًا ملحوظًا في السوق دون وجود ضوابط تحد من ذلك”.

حليب الأطفال مفقود منذ أسبوع

حليب الأطفال مادة أساسية أخرى فقدت من الأسواق والصيدليات قبل أسبوع تقريبًا، وبحسب الأطباء المختصين، أصبح وضع الأطفال الذين يعتمدون على الحليب الصناعي حاليًا “في خطر وقد يتعرضون لأمراض أبرزها سوء تغذية”.

الدكتور نوح مراد، اختصاصي بأمراض الأطفال في الحسكة، اعتبر في حديثه لعنب بلدي أن فقدان حليب الأطفال “مشكلة حقيقية تضاف إلى المشاكل التي انتشرت في المحافظة منذ بداية الثورة السورية”.

وأوضح مراد أن “الآلاف من الأطفال يرضعون الحليب الصناعي، وهو ما يهدد حياتهم”، مشيرًا إلى أن هناك فقط نوعًا واحدًا يتجاوز سعره عشرة آلاف ليرة سورية، وقال إنه من النوعية السيئة.

الناشط الحقوقي عمار نعمت، من القامشلي، قال لعنب بلدي إن انقطاع المواد الأساسية، يأتي في إطار فرض النظام حصارًا على الحسكة، “من خلال أفرع الأمن في المحافظة، لأن النسبة الأكبر من سكان الجزيرة معارضون للنظام”.

وكانت أسعار الخضار والفواكه في محافظة الحسكة ارتفعت إلى مستويات قياسية، خلال الأيام الماضية، ما أثار استياء الأهالي، وخاصة في ظل إغلاق معبر “سيمالكا” على الحدود مع إقليم كردستان العراق.

وتشهد الحسكة حصارًا اقتصاديًا يصفه الأهالي بـ”الخانق”، وسط اتهامات تتبادلها الأطراف المسيطرة على المنطقة (النظام السوري والوحدات الكردية)، حول المسؤول عن تطبيق الحصار ومنع دخول المواد الأساسية، بما فيها الخضار إلى المحافظة.

تابعنا على تويتر


Top