“جيش الإسلام” يحمّل تحالف “الرحمن- الفسطاط” مسؤولية تقسيم الغوطة

gty76tjhyu76uh.jpg

حمزة بيرقدار، الناطق باسم أركان "جيش الإسلام" (يوتيوب).

حمّل “جيش الإسلام” فصيلي “فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط” مسؤولية تقدم قوات الأسد في المحور الجنوبي للغوطة الشرقية، متهمًا إياهما باستهداف مقاتلي الفصيل وأسر عدد منهم.

وفي بيان مصور مساء أمس، الخميس 12 أيار، اتهم الناطق باسم قيادة أركان “جيش الإسلام”، حمزة بيرقدار، الفصيلين بـ “البغي”، وقال “في ظل استمرار البغي الآثم على جيش الإسلام من قبل تحالف جيش الفسطاط وفيلق الرحمن ومطاردتهم لمجاهدينا، ونتيجة اغتنام الفرصة من عصابات الأسد بزيادة ضغطها، وبدء حملتها على نقاط رباط مجاهدينا في جنوب الغوطة، اضطر بعض مجاهدينا للانحياز عن هذه المنطقة التي حررناها قبل أربع سنوات”.

وحمّل بيرقدار مسؤولية التراجع الميداني في الغوطة الشرقية إلى هذين الفصيلين، وتابع “مايزالون يخطفون أكثر من نصف مقاتلي اللواء 111 المرابط على تلك الجبهة، بعد أن اقتادوهم من بيوتهم أثناء راحتهم إلى أماكن مجهولة، وقاموا بقطع طريق الإمداد عن المجاهدين المرابطين جنوب الغوطة، وحاصروا المنطقة بشكل كامل”.

وتابع بيرقدار في هجومه على تحالف “فيلق الرحمن- جيش الفسطاط”، وأشار إلى أن “ما عجزت عصابات الأسد عن تحقيقه خلال محاولاتها فصل جنوب الغوطة عن شمالها حققه البغاة في أيام معدودة، في تناغم خطير مع العدو النصيري، يشير بأصبع الاتهام إلى دور أولئك البغاة، وأهدافهم المشبوهة من الحملة الغادرة التي شنّوها ضد جيش الإسلام”.

وطالب الناطق باسم أركان “جيش الإسلام”، الأهالي والفعاليات في الغوطة الشرقية، بضرورة الضغط على الفصيلين لتحقيق “فك الحصار عن مجاهدينا في جنوب الغوطة، وفتح طريق الإمداد أمام المؤازرات المتوجهة إلى المنطقة بأسرع وقت، وفك الحصار عن كتائبنا التي ماتزال محاصرة في مناطق رباطها في جوبر وزملكا وعربين..، وإطلاق سراح جميع المجاهدين المختطفين”.

وحققت قوات الأسد تقدمًا ملحوظًا في القطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية، وسط مناشدات أطلقها ناشطوها بضرورة إفشال مخططات النظام الرامية إلى فصل محورها الجنوبي عن الشمالي، محذرين من سقوط بلدتي زبدين ودير العصافير، ومطالبين بوقف الاقتتال والمشادات بين فصائلها.

تابعنا على تويتر


Top