انطلاق محادثات فيينا.. وتركيز على وقف إطلاق النار والمساعدات

sdf46.jpg

انطلاق اجتماع المجموعة الدولية لدعم السورية في فيينا(أ ف ب)

انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا، بمشاركة وزراء خارجية 17 دولة لبحث الملف السوري وما آلت إليه الأوضاع.

الاجتماع يعقد اليوم، الثلاثاء 17 أيار، بمشاركة عدد من الدول المؤثرة في الشأن السوري من بينها الولايات المتحدة وروسيا، إضافة إلى إيران والسعودية.

وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، قال بحسب رويترز، قبيل الاجتماع إن المحادثات ستهدف إلى إعادة وقف إطلاق النار في سوريا، وإيصال المساعدات من أجل تشجيع المعارضة السورية للعودة إلى المفاوضات.

وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أكد على ضرورة التأثير من قبل روسيا وأمريكا على مجموعات المعارضة السورية لتحقيق التسوية في سوريا.

وعقب لقائه مع نظيره الأمريكي، جون كيري، أوضح لافروف أنهما اتفقا على ضرورة التأثير على المعارضة والالتزام بقرارات مجلس الأمن وألا تضع شروطًا مسبقة، قائلًا “ركزنا على ضرورة إرسال إشارة قوية إلى قسم من المعارضة يحاول وضع شروط مسبقة”.

رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة،  أشار إلى أن “هناك محاولات ابتزاز عسكري وسياسي من أجل تطويع الثورة السورية للقبول ببشار الأسد، وكل الطغمة الحاكمة والمؤسسة الأمنية والعسكرية في مرحلة انتقالية غير واضحة المعالم ودون مدى زمني لها”.

الصحفي الروسي، سورغان هدايا، كتب عبر صفحته في فيس بوك، إن “البيان الختامي للاجتماع سيدعم نظام وقف العمليات العدائية وإيصال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أنه “حتى الآن لا صيغة واضحة لمفهوم الحكم الانتقالي في البيان الختامي، والذي لن يأتي على ذكر الرئيس السوري بشار الأسد”.

وقال هدايا إن “الجولة المقبلة من المحادثات السورية– السورية، قد تعقد في لوزان أو مونترو بدلًا من جنيف لأسباب لوجستية”.

ومن المتوقع أن يعقد وزيرا الخارجية الروسي والأمريكي، إضافة إلى المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، مؤتمرًا صحفيًا عقب الاجتماع.

ويقلّل السوريون من أهمية التصريحات والوعود السياسية، في ظل استمرار معاناة الآلاف منهم تحت الحصار والقصف اليومي، خاصةً وأن مسلسل العنف لم يهدأ في عددٍ من الجبهات المشتعلة رغم العملية السياسية.

تابعنا على تويتر


Top