الحر ينفي سيطرة النظام على مقام سكينة

311.png

تبث وسائل إعلام النظام بين وقت وآخر أخبارًا عن تقدم قوات النظام في مدينة داريا، وكان آخرها خبر السيطرة على مقام السيدة سكينة يوم الأربعاء 3 نيسان 2013. إذ أفادت وكالة سانا للأنباء أن قوات جيش النظام سيطر على مقام السيدة سكينة ومحيطه وسط مدينة داريا في عملية نفذتها الاربعاء 3 نيسان، وأسفرت عن قتل المسلحين الذين تحصنوا بالمقام واستخدموه مقرًا لهم.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري أن «وحدة من الجيش نفذت العملية وتمكنت من تفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة كان المسلحون يفخخون المقام بها، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخيرة.» وأفادت أن «المسلحين» ألحقوا أضرارًا بالمبنى وفتحوا ثقوبًا لقناصاتهم في جدرانه، مشيرة إلى أن اشتباكات عنيفة دارت خلال الأيام الماضية حول المقام>

لكن لواء شهداء الإسلام نفى سيطرة قوات النظام على المقام وأكد أنه لازال تحت سيطرته، إذ دارت يوم الأربعاء اشتباكات عنيفة في المنطقة المحيطة بالمقام حاولت قوات الأسد خلالها التسلل إليه والسيطرة عليه، لكن محاولتهم فشلت، وتمكن عناصر اللواء من التصدي لهم ومحاصرة العناصر الذين تمكنوا من الدخول إلى المقام، بحسب ما أورد لواء شهداء الإسلام في صفحته على الفيس بوك، وبث اللواء مقطع فيديو يظهر عناصر الجيش الحر داخل المقام.

وذكر مراسل عنب بلدي أن المقام لايملك أي أهمية استراتيجة في المعركة ولكن قوات الأسد عازمة على احتلاله لهدفين أساسيين، الأول هو كسب دعاية إعلامية حول تقدم الجيش السوري في داريا، والهدف الآخر هو استمرار الدعم الشيعي الإيراني لقوات الأسد، إذ يعد المقام أحد مزارات الشيعة في دمشق.

تابعنا على تويتر


Top