“جيش الإسلام” يطلق سراح تسعة معتقلين من “فيلق الرحمن”

sfg67.jpg

إطلاق سراح المعتقلين صباح اليوم(تنسيقية دوما)

أطلق “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية سراح تسعة معتقلين من “فيلق الرحمن”، كبادرة “حسن نية لحقن الدماء بين الطرفين”، بحسب توصيف الفصيل.

وأعلن المتحدث باسم “جيش الإسلام”، إسلام علوش، أمس الجمعة، عبر بيان، نية الفصيل لإطلاق سراح تسعة معتقلين من “الفيلق”، من الذين اشتركوا في “الاعتداء على مقرات الجيش في الأيام الماضية”، بحسب تعبيره.

والمعتقلون هم: يحيى قلاع، وبلال محي الدين حشمة، ومحمود محمد حمدان، ومنذر جاسم الغشم، وباسل محمود درويش، وأسعد عمر خلف، وبامن ابراهيم العبد، وعبد الله وليد الحديدي، ورامي مأمون المارديني.

ونشرت “تنسيقية دوما”، عبر صفحتها في فيس بوك، اليوم السبت 21 أيار، صورًا، قالت إنها للمعتقلين بعد إطلاق سراحهم صباحًا.

وجاء هذا الإعلان كبادرة حسن نية، ، بحسب علوش، الذي تأمل أن “تسهم هذه الخطوة في إعادة الثقة بين الفصائل المقاتلة على أرض الغوطة”.

وتشهد الغوطة الشرقية مواجهات بين فصيلي “فيلق الرحمن” و”جيش الإسلام”، منذ الخميس 28 نيسان، بعد توتر واتهامات متبادلة بين الطرفين، الأمر الذي تسبب بمقتل مدنيين وعسكريين، وتوتر كبير في مدن وبلدات الغوطة.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة كل طرف فرض سيطرته على الغوطة، واستئصال الطرف الثاني، وهذا ما أكده كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات وممثل “جيش الإسلام” محمد علوش، أمس في مقابلة مع قناة العربية.

وقال علوش إن “جبهة النصرة” تحاول من خلال المعارك في غوطة دمشق بالتعاون مع “فيلق الرحمن” لاستئصال “جيش الإسلام”، وذلك على غرار ما فعلت مع العديد من فصائل “الجيش الحر”، وعددهم حوالي 13 فصيلًا في الشمال السوري”.

لكنّ “فيلق الرحمن” يتهم “جيش الإسلام” بمحاولة الهيمنة على الغوطة وتوسيع نفوذه، على حساب باقي الفصائل، ويوجه له أصابع الاتهام بالمسؤولية عن اغتيال قياديين في الغوطة الشرقية.

تابعنا على تويتر


Top