موسكو: سنستهدف الفصائل “الرافضة للهدنة” ابتداءً من اليوم

er565h677gg45rt.jpg

صورة أرشيفية لطائرات حربية روسية في قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية (سبوتنك).

أعلن وزير الدفاع الروسي أن روسيا ستستأنف عملياتها العسكرية في سوريا، وستكون الفصائل “الرافضة” للهدنة هدفًا لها، ابتداءً من صباح اليوم، الأربعاء 25 أيار.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، خلال تصريحات صحفية اليوم، “نحتفظ بحقنا في توجيه الضربات للمجموعات المسلحة الإرهابية التي لم تنضم إلى الهدنة لوقف العمليات القتالية في سوريا.

وأوضح شويغو، بحسب وكالة “سبوتنك” الروسية، أن روسيا اقترحت على الولايات المتحدة الأمريكية أن تستمر الأخيرة في “حث المعارضة السورية المعتدلة على ضم مجموعاتها إلى نظام وقف العمليات القتالية حتى 25 أيار”.

وأضاف المسؤول الروسي أن رد وزارة الدفاع الأمريكية جاء سلبيًا، وقالوا “إنهم لا ينوون تنسيق عملياتهم مع الطرف الروسي”.

الإعلام الغربي ذكر في الأيام القليلة الماضية أن مناورة موسكو تهدف إلى إيجاد ذرائع لاستهداف الفصائل ذات الثقل في الشمال السوري، ولا سيما “حركة أحرار الشام الإسلامية” وباقي فصائل “جيش الفتح”.

وبرّر الإعلام الروسي اتجاه موسكو لتوجيه ضربات للفصائل “الرافضة” للهدنة، كونها تتحالف مع “جبهة النصرة” غير المشمولة أصلًا بأي قرار تهدئة في سوريا، على اعتبارها “فصيلًا إرهابيًا” بحسب توصيف موسكو والولايات المتحدة.

واتهم رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، أنس العبدة، الروس بسعيهم لخلق اقتتال بين فصائل المعارضة، من خلال محاولتهم استهداف الفصائل “الرافضة” للهدنة.

العبدة أوضح في حديثه لصحيفة “الحياة” اللندنية، الاثنين 23 أيار، أنه لا يوجد مناطق تحت سيطرة حصرية لـ “النصرة” مماثلة لمناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، مؤكدًا أن “هناك عملية تداخل بين النصرة وبين الفصائل الأخرى”.

وكانت روسيا أعلنت تدخلها في سوريا إلى جانب النظام السوري، أواخر أيلول 2015، ولعبت دورًا سلبيًا في البلاد من خلال تصعيد الحرب وبالتالي استمرار المجازر بين المدنيين، كما يرى ناشطون وحقوقيون، مؤكدين سعيها إلى تفتيت المعارضة المسلحة والسياسية من خلال هدن ومصالحات واتفاقيات تخدم الأسد.

تابعنا على تويتر


Top