منظمة الصحة العالمية: سوريا البلد الأكثر خطورة بالنسبة للقطاع الصحي

rty56hb1.jpg

وقفة احتجاجية أمام مشفى القدس في مدينة حلب، الأحد 1 أيار.

تقدمت سوريا على فلسطين والعراق وليبيا وباكستان واليمن بفوارق كبيرة، بالنسبة لخطورة العاملين في القطاع الصحي، وفق التقرير الإحصائي الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية، الخميس 26 أيار.

وهي المرة الأولى التي تنشر فيها المنظمة مثل هذه البيانات بشكل شامل، كما أوضح رئيس إدارة حالات الطوارئ فيها، ريك برينان لوسائل الاعلام، لوكالة “فرانس برس”.

وتشمل الأرقام التي قدمتها المنظمة هجمات وأعمال عنف أخرى، سجلها العاملون في مجال الصحة على مدى العامين الماضيين (2014-2015) في 19 بلدًا.

وقال برينان إن “إحدى أكثر الأمور المثيرة للقلق هي أن ثلثي الهجمات كانت متعمدة”، معتبرًا أن “الهجمات تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي”، وموضحًا “إذا تم التثبت منها، يمكن اعتبارها جرائم حرب”.

وتم تسجيل 256 هجومًا العام الماضي، استهدف المنشآت الطبية والعاملين في مجال الصحة وسيارات الاسعاف في 19 بلدًا، ما أدى إلى مقتل 434 شخصًا (عاملون في القطاع الصحي ومرضى ومدنيون).

أما في العام 2014 فسجّل 338 هجومًا، تسبب بمقتل 525 شخصًا، في البلدان ذاتها، وفقًا لتقرير المنظمة التي لم تفصح عن بيانات العام الجاري، إلا أن برينان أوضح أن مسار الأمور لا يزال مقلقًا، ولا سيما في سوريا.

في سوريا وحدها، سجلت منظمة الصحة العالمية 135 هجومًا العام الماضي، فضلًا عن “أعمال عنف” أخرى ضد العاملين في المجال الطبي أو سواه من المرافق الطبية، ما أدى إلى مقتل 173 شخصًا، بينما كانت الهجمات في العام 2014 أقل، فسجل 93 هجومًا قتلت 179 شخصًا.

وبحسب التقرير فإن من بين البلدان والمناطق الأكثر خطورة بالنسبة إلى العاملين في القطاع الصحي لعام 2015: الأراضي الفلسطينية (34 هجومًا قتلت 3 أشخاص)، باكستان (16 هجومًا قتلت 45 شخصًا)، ليبيا (14 هجومًا قتلت 39 شخصًا)، اليمن (9 هجمات قتلت 31 شخصًا) والعراق (8 هجمات قتلت 43 شخصًا).

في 27 نيسان الماضي، أدى سقوط صاروخ إلى تدمير مستشفى القدس في حي السكري الخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، وتسبب بمقتل نحو 50 شخصًا بينهم أطباء وممرضين ومرضى، واتهمت المعارضة آنذاك روسيا ونظام الأسد بتنفيذ المجزرة، والتي تعتبر أبرز انتهاك بحق القطاع الصحي في سوريا خلال العام الجاري.

تابعنا على تويتر


Top