إعدامات ميدانية في الصنمين وقصف على سراقب بالبراميل المتفجرة

عنب بلدي – العدد 60 – الأحد 14-4-2013
24
نفذت قوات النظام الأربعاء 10 نيسان مجزرة في مدينة الصنمين بريف درعا راح ضحيتها أكثر من 60 شهيدًا، كما استهدفت طائرات النظام يوم السبت 13 نيسان مدينة سراقب في ريف إدلب بثلاث غارات جوية موقعةً 26 شهيدًا في حصيلة أولية.
وقد اقتحمت قوات النظام متمثلة بالفرقة التاسعة وفرع الأمن العسكري فجر الأربعاء مدينة الصنمين من كافة المحاور تحت غطاء من القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون والدبابات بعد اشتباكات مع عناصر من «الجيش الحر» انتهت بانسحاب الجيش الحر بسبب القصف العنيف واستخدام المدنيين دروع بشرية بحسب مصادر إعلامية في المدينة.
وخلفت الحملة التي استمرت لسبع ساعات 60 شهيدًا بينهم تسعة أطفال وأربع نساء وأكثر من 45 جريحًا، وذلك بعد أن اقتحمتها قوات الأسد وأعدمت ميدانيًا 20 شخصًا كما قتلت عددًا من المدنيين حرقًا أو «ذبحًا بالسكاكين» واعتقلت أكثر من 200 شخص بينهم نساء، وسجل العشرات في عداد المفقودين،
وقامت قوات الاسد بحرق وتهديم ما يقارب 60 منزلًا. كما قتلت عائلة مؤلفة من 11 شخصًا كانت في حافلة صغيرة تحاول الهرب إلى بلدة كفر شمس حيث أحرقت الحافلة بمن فيها بحسب الناشط أبو محمد نصر من سانا الثورة.
وذكر أبو تيم، وهو ناشط إعلامي، أن الاقتحام كان «مخططًا لإفشال» خطط «الجيش الحر» الذي كان يستعد للمعركة الكبرى في تحرير درعا وانطلاق الثوار إلى دمشق فحاول النظام «جر» الجيش الحر للخروج عن خطته ولإحكام سيطرته على المنطقة الشمالية لدرعا والتي تعتبر بوابة العبور إلى العاصمة.
وأفاد بأن الوضع الإنساني سيء جدًا في ظل انقطاع التيار الكهربائي ووسائل الإتصالات. وتعاني المدينة من نقص حاد بالكادر الطبي. إذ أن مدينة الصنمين التي يصل عدد سكانها إلى 60 ألف نسمة لا تحوي إلا مشفى ميداني واحد استهدفته قوات النظام بالقصف وتم «ذبح» الطبيبين الوحيدين في المنطقة. كما «ضيقت» قوات النظام على الجرحى بنشر عدد كبير من القناصين على سطح مشفى الصنمين وقامت بقنص كل من يحاول الاقتراب منها. ولوحظ وجود عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني برفقة قوات النظام وذلك نقلاً عن أشخاص نجو من المجزرة.
يذكر أن هذه المجزرة هي الثالثة في مدينة الصنمين إذ ارتكبت قوات النظام مجزرة فيها في بداية الثورة
وسقط حينها 7 شهداء ثم ارتكبت مجزرة ثانية سقط فيها 16 شهيدًا حين أطلق عليهم النار من فرع الأمن العسكري بعد خروجهم في مظاهرة نصرة لمدينة درعا.

براميل متفجرة وقنابل عنقودية في سراقب توقع عشرات الضحايا

قامت طائرات النظام يوم السبت 13 نيسان بشن ثلاث غارات جوية على مدينة سراقب في ريف إدلب بطائرات الميغ سقط جراءها 26 شهيدًا وعشرات الجرحى. وترافقت الغارات الجوية بقصف مدفعي عنيف وألقيت قنابل عنقودية محدثةً دمارًا كبيرًا في المنطقة.
إذ ألقيت 4 براميل متفجرة في المنطقة الصناعية في الوقت الذي كان فيه الناس في أعمالهم بحسب ناشطين في المدينة كما ألقي برميلين متفجرين على المباني السكنية القريبة منها حيث سقط برميل على منزل عائلة في المدينة واستشهد شخصان على الفور بينما حالة شخصين آخرين حرجة جدًا بحسب الناشط إياس قعدوني.
ويقول منهل باريش وهو ناشط إعلامي في المدينة أنه تم نقل عدد من الجرحى إلى تركيا للعلاج بسبب حالاتهم الخطرة، وقد استشهد أحدهم هناك. وقال بأن المشافي الميدانية الثلاث في المدينة لم تعد تستوعب بسبب أعداد الجرحى الكبيرة مشيرًا إلى نقص في المواد الطبية بسبب الضغط.
ويرى ناشطون في المدينة أن استهدافها كان «انتقامًا» منها بعد أن أسقط الثوار طائرة تابعة للنظام فيها منذ يومين.

تابعنا على تويتر


Top