الأسد ينفي صياغة روسيا مشروع دستور لسوريا

774133.jpg

نفت صفحة “رئاسة الجمهورية العربية السورية”، ما تناقلته وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين، عن صياغة مشروع دستور لسوريا بحسب الاتفاق الأمريكي- الروسي، وطرح تعديلات على الدستور، طالت معظم مواده خاصة فيما يتعلق بهوية الدولة.

ونشرت الصفحة ظهر اليوم، الجمعة 27 أيار، بيانًا قالت فيه “وردتنا خلال اليومين الماضيين أسئلة كثيرة حول ما يُطرح في بعض وسائل الإعلام عن مسودات لدستور سوري جديد تم عرضه على دمشق، و تعديلات سورية على هذا الدستور”، مؤكدةً “كل ماتتناقله الوسائل حول الموضوع عارٍ تمامًا عن الصحة”.

واعتبرت الصفحة، الناطقة باسم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أن أي دستور جديد لسوريا مستقبلًا “لن يقدم من الخارج، بل سيكون سوريًا فقط، يتناقش فيه ويتفق عليه السوريون فيما بينهم حصرًا، ويُطرح بعدها على الاستفتاء”، مشيرةً إلى أن “كل ما عدا ذلك لا قيمة ولا معنى له”.

التحليلات ومسودة الدستور الجديد تناقلتها وسائل إعلام لبنانية مقربة من النظام و”حزب الله”، وقالت إن صياغة الدستور تأتي على خلفية اتفاق أمريكي- روسي أعلن في 25 آذار الماضي، ويتضمن وضع جدول زمني لإطار عمل يضمن الانتقال السياسي في سوريا، وصياغة مسودة دستور، بحلول شهر آب المقبل.

ولم تطرح جريدة “الأخبار اللبنانية” الدستور فحسب، بل أوضحت اليوم أن “النظام السوري أدخل تعديلات على الدستور، طالت معظم مواده خاصة فيما يتعلق بهوية الدولة”.

ومن أبرز تعديلات النظام، بحسب الصحيفة، إعادة كلمة “العربية” للجمهورية السورية، إضافة إلى عدم موافقته على أي صيغة لـ “جمعية المناطق” التي يتولى إلى جانب “جمعية الشعب”، وهي تسمية بديلة عن “مجلس الشعب” في الدستور الحالي، السلطة التشريعية في البلاد، كما رفض استخدام أجهزة الحكم الذاتي الثقافي الكردي ومنظماته اللغتين العربية والكردية.

وتضمنت مسودة المشروع التي طرحتها الصحيفة تعديلات على صلاحيات الرئيس، ومنح مجلس الوزراء صلاحيات أوسع، إضافة إلى إسقاط لفظ الجلالة من القسم الدستوري وغيرها.

ونفت “رئاسة الجمهورية العربية السورية” في وقت سابق ما نقلته الصحيفة ذاتها حول تصريحات للأسد اعتبر فيها أنه لا رهان على حل سياسي مع المعارضة في سوريا، وتطرق إلى الانسحاب الروسي والعلاقة مع بعض الدول العربية.

تابعنا على تويتر


Top