واشنطن تدعم “الأكراد” شمال الرقة وتؤيد تقدم الأسد جنوبها

FY5766Y6776HH.jpg

جنود أمريكيون في ريف الرقة الشمالي، 25 أيار 2016 (AFP)

تستمر الولايات المتحدة في تقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات “سوريا الديمقراطية”، لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف الرقة الشمالي، مؤيدة في الوقت ذاته دخول النظام السوري على خارطة المواجهات في المحافظة.

ميدانيًا، تستمر الاشتباكات في محيط منطقة عين عيسى، شمال الرقة، بين قوات “سوريا الديمقراطية” التي تضم عدة فصائل أبرزها “وحدات حماية الشعب” الكردية، مدعومة بجنود واستشاريين أمريكيين وطيران التحالف الدولي، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى.

ورصد ناشطو المحافظة اشتباكات حصلت صباح اليوم، الخميس 9 حزيران، في منطقتي مزارع قرطاج والوهب في محيط بلدة عين عيسى في الريف الشمالي.

مصادر محلية رجحت في حديث إلى عنب بلدي عودة معارك الرقة إلى زخمها، عقب التقدم الذي أنجزته “سوريا الديمقراطية” في منطقة منبج إلى الغرب منها، وقطع معظم خطوط إمداد التنظيم بين محافظتي الرقة وحلب.

في المقابل، لم تكتفِ واشنطن بدعم الفصائل الكردية والعربية التي تهاجم التنظيم من الشمال، بل أعلنت على لسان المتحدث الرسمي باسم قواتها في سوريا والعراق، العقيد كريستوفر هارفير، تأييد العملية البرية لقوات الأسد في ريف الرقة الجنوبي الغربي، والتي تدعمها روسيا.

وقال هارفير في مؤتمر صحفي عقده أمس في بغداد “نسعى ألا نكون المتحدثين الصحفيين باسم السوريين والروس، لكننا سجلنا تقدمهم نحو الرقة من الاتجاهين الجنوبي والغربي”.

وأضاف المسؤول العسكري “نؤيد جميع الأعمال التي من الممكن أن تمارس ضغطًا على داعش، لكننا لا نقوم حاليا بتنسيق عملياتنا مع هذه القوات (قوات الأسد وروسيا)”.

وترجح معظم التقارير العسكرية والميدانية أن معركة الرقة ستكون قبل نهاية العام الجاري، في سباق على ما يبدو بين الروس والأمريكيين لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية في المحافظة التي تعتبر عاصمة التنظيم في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top