عصام زيتون ادّعى تمثيل “الجيش الحر” في مؤتمر إسرائيلي.. فمن هو؟

isamzaytoon2016enab.jpg

عصام زيتون من مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي، الثلاثاء 14 حزيران.

أثار حضور السوري عصام زيتون في مؤتمر هرتسليا للأمن القومي الإسرائيلي، جدلًا كبيرًا في الإعلام العربي والمحلي، إذ قدّم نفسه ممثلًا للجبهة الجنوبية في “الجيش الحر”، وهو ما نفته الجبهة والمعارضة السورية بشكل عام.

مؤتمر هرتسليا والذي انتهت أعماله مساء الخميس 16 حزيران، شارك فيه إلى جانب زيتون، سفير مصر لدى إسرائيل، حازم خيرت، وسفير الأردن لدى إسرائيل، وليد عبيدات، وسلمان الشيخ، المدير السابق لمركز “بروكينغز” فى الدوحة، ورياض الخوري، أستاذ جامعي أردني.

وظهر زيتون عبر قناة “i24” الإسرائيلية من داخل قاعات المؤتمر، وقال عن سبب قدومه إسرائيل إنه جاء للتأكيد “أننا كسوريين طرقنا كل أبواب العالم، ورغم ذلك المذبحة مستمرة..”.

وردًا على سؤال المذيع: هل ضاقت بكم الأرض لتطرقوا باب إسرائيل؟، أجاب زيتون: “نحن لم نطرق باب إسرائيل.. هذا مؤتمر أمني فيه دبلوماسيون من كل دول العالم، ويجب علينا أن نكون هنا، أنا موجود هنا لأشرح وجهة نظر ورسالة الشعب السوري أننا لسنا إرهابيين، والإرهاب من صنيعة النظام، ونحن ثابتون على مواقفنا”.

وأصدرت الجبهة الجنوبية في “الجيش الحر” بيانًا، الخميس 16 حزيران، نفت فيه علاقتها مع عصام زيتون، معتبرة ذلك “ادعاءات كاذبة”.

في حين قالت سميرة المسالمة، نائب رئيس “الائتلاف الوطني السوري”، في بيان صدر الجمعة، “ننفي مشاركة أي ممثل للثورة السورية، كائتلاف وكجيش حر، في هذا المؤتمر، الذي تنصب اهتماماته على تعزيز أمن إسرائيل، الاستعمارية والعنصرية”.

وفي بحث أجرته عنب بلدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبيّن أن عصام زيتون موجود خارج سوريا منذ عام 2011، ويقيم حاليًا في ألمانيا، وتخرج عام 1988 من كلية الآداب- قسم اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق.

وتوضح المعلومات أن زيتون ينحدر من المنطقة الجنوبية- سهل حوران، ولديه ولدان: عمر ويامن، ويتلقان تعليمهما في مدارس ألمانيا.

وورد اسم زيتون لأول مرة في وثائق قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من “حزب الله” اللبناني إنها مسربة من مكتب ضابط إسرائيلي، في حزيران عام 2015.

ووفقًا لـ “الأخبار” فإن عصام زيتون طلب من قادة “الجيش الحر” في المنطقة الحدودية السورية- الفلسطينية تسلم المساعدات والمؤن من إسرائيل، دون تفاصيل إضافية.

وتأتي زيارة زيتون، الذي لم يتّضح له أي نشاط عسكري أو سياسي من قبل، عقب زيارات أجراها المعارض السوري كمال اللبواني خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي لاقى استهجان شريحة واسعة من المعارضة السياسية والعسكرية في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top