الائتلاف يدين مجزرة “الجندرمة” التركية بحق مواطنين سوريين

gyy78ikkmjhr64.jpg

سميرة المسالمة- نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري (إنترنت)

أدان “الائتلاف الوطني” السوري مقتل 11 مواطنًا سوريًا على يد عناصر شرطة الحدود التركية (الجندرمة)، أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية منتصف الليلة الماضية.

وفتحت “الجندرمة” النار على عدد من المدنيين السوريين، كانوا يحاولون دخول تركيا، بعد منتصف ليل اليوم، الأحد 19 حزيران، ما خلف ضحايا وجرحى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف اللاذقية أن 11 شخصًا معظمهم نساء وأطفال قتلوا بينما جرح آخرون، إثر استهداف “الجندرمة” لمعبر قرية خربة الجوز في ريف إدلب الغربي، موضحًا أن العائلات التي حاولت دخول تركيا معظمهم من نازحي مدينتي جرابلس ومنبج.

وقالت سميرة المسالمة، نائب رئيس الائتلاف، “نحن إذ نستغرب وندين وقوع مأساة مروعة كهذه ضد أهلنا الهاربين من نظام الأسد والميلشيات المتطرفة الموجودة على أرض سوريا”.

وطالبت المسالمة، في تقرير أصدره الائتلاف قبل قليل، الحكومة التركية بفتح تحقيق فوري بهذه الحادثة لكشف ملابساتها والمسؤولين عنها، وأضافت “ننتظر أن تصدر تعليمات إلى جنودها على حدود بلدينا المشتركة، بعدم تطبيق قواعد الاشتباك الحربية على عابري الحدود خطأ أو قصدًا”.

وذكّرت المسالمة الحكومة التركية بأن “مقتل سوريات وسوريين عزلًا يتعارض مع ما تبديه حكومة تركيا وشعبها الشقيق من كرم ضيافة تجاه مواطناتنا ومواطنينا الفارين أو المطرودين من وطنهم”،

وأكدت نائب رئيس الائتلاف على ضرورة “عدم ترك الأمور للأخطاء الفردية أو القرارات المتسرعة من قبل بعض جنودها الموجودين على الحدود السورية”.

وسلّمت شرطة الحدود التركية جثث الضحايا إلى المشفى الميداني في قرية عين البيضا الحدودية، وفق مراسل عنب بلدي، وقال إن الفصائل التي تنشط داخل سوريا قرب الحدود تسلمت الجثث ونقلتها إلى عين البيضا، مرجحًا نقل الضحايا والجرحى إلى مشافي حلب.

منظمة “هيومن رايتس ووتش” نشرت أيار الماضي، تقريرًا بعنوان “حرس الحدود التركي يقتل ويصيب طالبي لجوء”،  وقالت إن إغلاق الحدود يعرض حياة السوريين للخطر.

واتهمت المنظمة حرس الحدود التركي بإطلاق النار على السوريين وضربهم، عند محاولتهم الدخول إلى تركيا، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد منهم بجروح خطيرة، داعيةً السلطات التركية إلى التوقف عن صد طالبي اللجوء السوريين، والتحقيق في استخدام القوة المفرطة من قبل الحرس.

تابعنا على تويتر

Read it in English

Top